(أسلمَى ألَّمتْ، أمْ طوارقُ جنَّةٍ، ** هواكَ، إذا تكرَى، لهنَّ ضجيعُ)
(وتبذُلُ لي سلمَى إذا نمتُ حاجَتي ** تُلْفَى خِلالَ النُّبْهِ وَهْيَ مَنُوعُ)
(إِذَا ذُكِرَتْ سَلْمَى لَهُ فَكَأَنَّما ** يغلغلُ طفلٌ في الفؤادِ وجيعُ)
(كَأَنَّ الحَشَا مِنْ ذِكْرِ سَلْمَى إِذَا اعْتَرَى ** جَناحٌ حَدَتْهُ الجِرْبِيَاءُ لَمُوعُ)
(جَناحُ قُطَامِيٍّ رَأَى الصَّيْدَ باكِرًا ** وقَدْ بَاتَ يَعْرُوهُ طَوىً وصَقِيعُ)
(فَمَا أَنْسَ مِلْ أَشْياءِ لاَ أَنْسَ مَيْعَةً ** منَ العيشِ إذْ أهلُ الصَّفاءِ جميعُ)