وقال أيضًا:
(وإِنِّي لَمُقْتَادٌ جَوَادِي، وقَاذِفٌ ** بِهِ وبِنَفْسي العَامَ إِحْدَى المَقَاذِفِ)
(لأكسِبَ مَالًا، أَوْ أَؤُولَ إلى غِنىً ** مِنَ اللَّهِ يَكْفِينِي عُدَاةَ الخَلاَئِفِ)
(مخافةَ دنيا رثَّةٍ أنْ تميلَني ** كَمَا مَالَ فِيهَا الهَالِكُ المُتَجَانِفُ)
(فياربِّ إنْ حانَتْ وفاتي فلاَ تكَنْ ** على شرجعٍ يعلَى بدكنِ المطارفِ)