(إِلَى الأَبْطالِ مِنْ سَبَأٍ تَنَمَّتْ ** مَنَاسِبُ مِنْهُ غَيْرُ مُقَرْزَمَاتِ)
(ومنْ يكُ شائلًا بالغوثِ عنّي ** فآبائي الحُماةُ بنُو الحماةِ)
(نماني كلُّ أصيدَ منْ أمانٍ ** أبيِّ الضّيمِ، منْ نفرٍ أباةِ)
(مَتَى تَذْكُرْ مَواطِنَ آلِ نَفْرٍ ** تصدَّقْ بالأَيادِي الصَّالِحاتِ)
(بِحَوْطِهِمُ قَوَاصي الأصْلِ قِدْمًا ** ونَهْضِهِمُ بِأَعْباءِ الدِّيَاتِ)
(ولمّهِمُ شعوثَ الأمرِ حتّى ** يصيرَ معًا معًا بعدَ الشّتاتِ)
(وأخذهمُ النّصيبَ لكلِّ مولىً ** سَيَكْثُرُ إِنْ فَنُوا عَدَمُ الكُفَاةِ)