(في مَحَانٍ حَفَرَتْها كَمَا ** حَفَرَ القَوْمُ رِكِيَّ اعْتِقَامْ)
(ثُمَّ رَاحَتْ كَالمَغَالِي، ولَمْ ** تَشْفِ سَوَّارَ غَلِيلِ الأوَامْ)
(يَعْسِفُ البِيدَ بِها سَمْحَجٌ ** مُكْرَبُ الرُّسْغِ، مُبِرُّ الكِدَامْ)
(يستمي بيضاءَ مسجورةً ** في قِرَانٍ بَيْنَ صَوْحَيْ حَوَامْ)
(عانتِ الصَّيفَ بمستوكفٍ ** أكلَ الكيحَ إذ الجمُّ طامْ)
(فَعَلاَ الكِيحَ نِطَافٌ لَهَا ** منْ نقيّ كبريمِ الرَّهامْ)
(ثمَّ آلتْ وهيَ معيونةٌ، ** منْ بطيءِ الضَّهلِ نكزِ المهامْ)