الصفحة 202 من 259

(وما هيَّمَ النَّهديُّ، إذ طالَ سقمُهُ ** بهندِ المطالي، ساعةً لاَ أهيمُها)

(ظَلِلْنَا بِذَاتِ النَّعْفِ بَيْنَ عَمَايَةٍ ** وخَبْرائِهَا طَلْحَيْ هَوىً مَا نَرِيمُها)

(تحنُّ بأعلى الهيجِ ذي السِّدْرِ ناقَتي ** لعرفانِ دارٍ قدْ أحالَتْ رُسومُها)

(أَتَانِي عَنِ الوَضَّاحِ أَمْسِ مَقَالَةٌ ** وفي نفسهِ ما كانَ يُشفَى سقيمُها)

(فَلاَ تُلْحِمَنِّي نَهْشَلًا، إنَّ نَهْشَلًا ** بدارِ الغنَى أنْ يستحلَّ حريمُها)

(ومَهْلًا فَإِنِّي العَامَ إِنْ أهْجُ نَهْشَلًا ** وجدِّكَ لاَ يسلمْ عليَّ أديمُها)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت