(وما هيَّمَ النَّهديُّ، إذ طالَ سقمُهُ ** بهندِ المطالي، ساعةً لاَ أهيمُها)
(ظَلِلْنَا بِذَاتِ النَّعْفِ بَيْنَ عَمَايَةٍ ** وخَبْرائِهَا طَلْحَيْ هَوىً مَا نَرِيمُها)
(تحنُّ بأعلى الهيجِ ذي السِّدْرِ ناقَتي ** لعرفانِ دارٍ قدْ أحالَتْ رُسومُها)
(أَتَانِي عَنِ الوَضَّاحِ أَمْسِ مَقَالَةٌ ** وفي نفسهِ ما كانَ يُشفَى سقيمُها)
(فَلاَ تُلْحِمَنِّي نَهْشَلًا، إنَّ نَهْشَلًا ** بدارِ الغنَى أنْ يستحلَّ حريمُها)
(ومَهْلًا فَإِنِّي العَامَ إِنْ أهْجُ نَهْشَلًا ** وجدِّكَ لاَ يسلمْ عليَّ أديمُها)