وقال أيضًا:
(أَسَاءَكَ تَقْوِيضُ الخَلِيطِ المُبَايِنِ ** نَعَمْ، والنَّوَى قَطَّاعَةِ لِلْقَرائِنِ)
(وما خفتُ بينَ الحيِّ حتَّى تذأَّبَت ** نوىً لمْ أخلْ مَا كانَ منهَا بكائنِ)
(فمَا للنَّوى، لاَ باركَ اللهُ في النَّوَى، ** وهمٍّ لنَا منْها كهمِّ المراهنِ)
(تفرِّقُ منَّا منْ نحبُّ اجتماعَهُ ** وتجمعُ منَّا بينَ أهلِ الظَّنائنِ)