(رَوَى فَوْقَهَا رَاوٍ عَنِيفٌ، وأُقْصِيَتْ ** إِلَى الحِنْوِ مِنْ ظَهْرِ القَعُودِ المُدَاجِنِ)
(فأخلقَ منهَا كلَّ بالٍ وعيِّنٍ ** وجيفُ الرَّوايا بالملاَ المتباطنِ)
(بِلىً وثَأىً أَفْضَى إلى كُلِّ كُتْبَةٍ ** بدَا سيرُهَا منْ ظاهرٍ بعدَ باطنِ)
(وحَتَّى أَذَاعَتْ بالجَوَالِقِ، وانْبَرَتْ ** بواناتِها عيطُ القيانِ المواهنِ)