(حَبَوْنَا دُونَ سَوْءَتِها وكُنَّا ** بني مصْدانِها المتمنّعاتِ)
(ولَمْ نَجْزَعْ لِمَنْ لاخَى عَلَيْنا ** ولَمْ نَذَرِ العَشِيرَةَ لِلْجُنَاةِ)
(لنَا أبوابُها الأولَى، وكانتْ ** إتاوتُها لنَا منْ كلِّ آتي)
(لحرّاشِ المجيبِ بكلِّ نيقٍ ** يُقصِّرُ دُونَهُ نَبْلُ الرُّمَاةِ)
(ومُطَّرِدِ المُتُونِ، لَهُ تَأخٍّ، ** قَلِيلِ خِلافِ بَيْدَانِ النَّبَاتِ)
(سِوَى شُعَبٍ تَجَانَفُ ثُمَّ تأْوِي ** إِلى غَلَقٍ كَمَشْرَبَةِ المَهَاةِ)
(هجرتُ عليهِ، والحيّاتُ مذلى، ** تبطّحُ كالسُّيوفِ المصلتاتِ)