(كأنَّ الدُّجَى، دونَ البلادِ، موكَّلٌ ** بِبَمّ بِجَنْبَيْ كُلِّ عُلْوٍ ومِرْزَحِ)
(فيا صبحُ كمِّشْ غبَّرَ اللَّيلِ مصعدًا ** بِبَمّ، وَنَبِّهْ ذا العِفَاءِ المُوَشَّحِ)
(إِذا صَاحَ لَمْ يُخْذَلْ، وَجَاوَبَ صَوْتَهُ ** حِمَاشُ الشَّوَى، يَصْدَحْنَ مِنْ كُلِّ مَصْدَحِ)
(وليس بأدمانِ الثَّنيَّةِ موقدٌ ** ولا نَابِحٌ مِنْ آلِ ظَبْيَةَ يَنْبَحُ)
(لِئَنْ مَرَّ في كَرْمَانَ لَيْلي فرُبَّما ** حلاَ بينَ تلَّيْ بابلٍ فالمضيَّحِ)