الصفحة 51 من 74

ص [55]

(يهدُّ، له، ما بينَ رملةِ عالجٍ ** ومَنْ أهْلُهُ بالغَوْرِ زالَتْ زَلازِلُهْ)

(وأَهْلِ خِباءٍ صالحٍ ذاتُ بينهم ** قد احْتَرَبوا في عاجلٍ أنا آجِلُهُ)

(فأقبلت في الساعين أسأل عنهم ** سؤالك بالشيء الذي أنت جاهله)

(ليتق الله سائله)

البحر: طويل

وأنشد مرة:

(ترى الجندَ والأعراب يغشونَ بابه ** كما وردت ماءَ الكُلاب نواهِلُهْ)

(ولو لم يكن في كفّه غيرُ رُوحه ** لجاد بها فليتَّقِ اللهَ سائله)

(في حومة الموت)

البحر: بسيط

وقال في مدح الحارث بعد أن رد إليه غلامه يسار:

(أبْلِغْ لدَيْكَ بَني الصّيداءِ كُلّهُمُ ** أنّ يَسارًا أتَانَا غَيرَ مَغلولِ)

(ولا مهانٍ، ولكنْ عندَ ذي كرمٍ ** وفي حِبَالِ وَفيٍّ غيرَ مَجْهُولِ)

(يعطي جزيلًا ويسمو، غير متئدٍ ** بالخيلِ للقومِ في الزعزاعةِ الجولِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت