ص [55]
(يهدُّ، له، ما بينَ رملةِ عالجٍ ** ومَنْ أهْلُهُ بالغَوْرِ زالَتْ زَلازِلُهْ)
(وأَهْلِ خِباءٍ صالحٍ ذاتُ بينهم ** قد احْتَرَبوا في عاجلٍ أنا آجِلُهُ)
(فأقبلت في الساعين أسأل عنهم ** سؤالك بالشيء الذي أنت جاهله)
(ليتق الله سائله)
البحر: طويل
وأنشد مرة:
(ترى الجندَ والأعراب يغشونَ بابه ** كما وردت ماءَ الكُلاب نواهِلُهْ)
(ولو لم يكن في كفّه غيرُ رُوحه ** لجاد بها فليتَّقِ اللهَ سائله)
(في حومة الموت)
البحر: بسيط
وقال في مدح الحارث بعد أن رد إليه غلامه يسار:
(أبْلِغْ لدَيْكَ بَني الصّيداءِ كُلّهُمُ ** أنّ يَسارًا أتَانَا غَيرَ مَغلولِ)
(ولا مهانٍ، ولكنْ عندَ ذي كرمٍ ** وفي حِبَالِ وَفيٍّ غيرَ مَجْهُولِ)
(يعطي جزيلًا ويسمو، غير متئدٍ ** بالخيلِ للقومِ في الزعزاعةِ الجولِ)