الصفحة 3 من 39

صفحة 7

الفُتيا، قال: هذه الفُتيا كُتبت امتحانًا لي، والله لا كَتبتُ فيها إلا ما هو الحق، فكَتب هذه (الملحة) . [3]

2 -الأنواع في علوم التوحيد: وهي رسالة في تبيان حقوق الله تعالى المتعلقة بالقلوب، وذكر فيها ستة عشر نوعًا منها، وقد أوردها المؤلف بنحوها في كتابه (قواعد الأحكام) 1/ 198 فذكرها في خمسة وعشرين نوعًا، مع إضافات يسيرة في متن الأنواع الستة عشر. ومما أكد لي صحة عدم السقط في الأصل الخطي الذي اعتمدتُه، المحفوظ في المكتبة الظاهرية بدمشق برقم 5258 ق (88/أ - 189/ب) ، أن هذه الأنواع قد شرحها ولي الدين محمد بن أحمد بن إبراهيم بن يوسُف العثماني الديباجي الشافعي المعروف بابن المنفلوطي المتوفى سنة 774 هجرية، [4] حيث اقتصر شرحُه على ستة عشر نوعًا، مما يعني أن الإمام العز قد ألّفها مفردةً، مُضَمِّنها ستة عشر نوعًا، ثم ضَمَّهَا إلى كتابه (قواعد الأحكام) وزاد عليها. وشرحُ المنفلوطي هذا سماه (إفهام الأفهام في معاني عقيدة شيخ الإسلام) ، وتوجد نسخة خطية منه في برلين برقم 2426.

وقد جاءت تسمية الرسالة على قميص نسخة الظاهرية: (رسالة في العقائد) ، وفي ق 187/ب و 176/أ جاءت تسميتها: (عقيدة الشيخ عز الدين بن عبد السلام المقدسي) ، ونسبة (المقدسي) هذه خطأ إذ التبس على الناسخ بعز الدين عبد السلام بن أحمد بن غانم المقدسي، الذي كثيرًا ما يشتبه على النُّسَّاخِ وطلبةِ العلم فيجعلونهما واحدًا.

حاشية

? [1] وذلك للطبعة الأولى منها بتحقيق عبد الفتاح محمد الحلو ومحمود محمد الطناحي.? [2] طُبع بدار الأنوار سنة 1370.? [3] (إيضاح الكلام) : 2، و (طبقات الشافعية الكبرى) : 8/ 218.? [4] هو فقيه، أصولي، صوفي، نشأ بدمشق وسافر إلى الروم، ورجع إلى مصر وتوفي بها، من آثاره: (شرح كلمتي الشهادة والفكر فيما يثمر لمن شرح الله به صدره من النور والعبادة) و (إرشاد الطائف إلى علم اللطائف) . ترجم له ابن العماد في (شذرات الذهب) 6/ 233، ووهم كحالة فشطر ترجمته في (معجم المؤلفين) 8/ 227 و 8/ 289 شطرين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت