فهرس الكتاب
حُمْرَانَ بْنِ أَبَانَ [1] ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ - رضي الله عنه -، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «مَنْ عَلِمَ أَنَّ الصَّلاَةَ حَقٌّ وَاجِبٌ أَوْ مَكْتُوبٌ دَخَلَ الْجَنَّةَ» [2] .
(1) حُمْران بن أبان مولى عثمان بن عفان، اشتراه في زمن أبي بكر الصديق، ثقة، ت 75 هـ. التقريب [1513] .
(2) السنن الكبرى 2/ 75، رقم (1722) ، وإسناده فيه علل ثلاث:
الأولى: هشام بن عمَّار كبر فصار يتلقن، لكن قد تابعه الحسن بن مكرم، وعبيد الله بن عمر، ومحمد بن المثنى، ومحمد بن عبد الأعلى، وعثمان بن أبي شيبة كما تقدم تخريج حديثهم.
الثانية: مروان بن معاوية ثقة مدلس من الطبقة الثالثة، كما تقدم في ترجمته، لكنه قد صرح بالتحديث.
الثالثة: عبد الملك بن عبيد السدوسي، مجهول الحال، وعليه مدار الحديث، والحديث أخرجه الحاكم في المستدرك، كتاب الإيمان، باب من علم أن الصلاة عليه حق واجب .. ، 1/ 252، ح 251، من طريق الحسن بن مكرم، عن عثمان بن عمر، وروح بن عبادة، وعبد بن حميد في المنتخب ص 47، ح 49، عن روح بن عبادة، وعبد الله في زياداته على المسند 1/ 481، ح 423، عن عبيد الله بن عمر، عن عثمان بن عمر، والبزار كما في البحر الزخار 287، ح 439، عن محمد بن المثنى عن معاذ بن معاذ، وأبو يعلى الموصلي - كما في إتحاف الخيرة للبوصيري 1/ 410، ح 748 - ، عن عبيدالله، وابن خزيمة في كتاب التوحيد 2/ 825، ح 544، عن محمد بن عبد الأعلى الصنعاني، عن خالد بن الحارث الهجيمي، والبيهقي في شعب الإيمان، 4/ 301، ح 2551، من طريق عثمان بن أبي شيبة، عن معاذ بن معاذ العنبري - كلهم - عن عمران بن حدير به، قال الهيثمي في كشف الأستار 1/ 169، ح 335: (لا نعلم رواه مرفوعًا إلا عثمان) ، وقال في مجمع الزوائد 1/ 288: (ورجاله موثوقون) ، قلت: عبد الملك بن عبيد فمجهول كما تقدم، لكن جاء له شاهد من حديث حنظلة الكاتب، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، يقول: (( من حافظ على الصلوات الخمس: ركوعهن، وسجودهن، ووضوئهن، ومواقيتهن، وعلم أنهن حق من عند الله، دخل الجنة ) )أو قال: (( وجبت له الجنة ) )، أخرجه ابن أبي شيبة في المسند 3/ 90، ح 835، من طريق شعبة، وأحمد في المسند 30/ 287، ح 18345، والطبراني في المعجم الكبير 4/ 12، ح 3494، كلاهما من طريق سعيد ابن أبي عروبة -كلاهما - عن قتادة، عن طلحة به، وإسناده منقطع، فقتادة بن دعامة السدوسي، لم يسمع من حنظلة الكاتب الأسيدي، وانظر المراسيل لابن أبي حاتم ص 168، فيقوي كل منهما الآخر، ويرتقي إلى درجة الحسن لغيره، وقد حسنه لغيره الألباني في صحيح الترغيب 1/ 276، ح 382، والله أعلم.