الصفحة 178 من 518

90 -أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ [1] ، أَخْبَرَنَا عَبْدُالْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ [2] ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ [3] ، حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ سُفْيَانَ [4] ، عَنْ

عَتِيقِ بْنِ يَعْقُوبَ بْنِ صِدِّيقٍ [5] ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ - رضي الله عنه -، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «الشَّفَقُ الْحُمْرَةُ، فَإِذَا غَابَ الشَّفَقُ وَجَبَتِ الصَّلاَةُ» [6] .

(1) أحمد بن إسحاق بن أيوب النيسابوري الشافعي، ثقة، تقدم التعريف به في الأثر رقم (5) .

(2) عبد العزيز بن محمد بن دينار الفارسي، أبو محمد، ت 304 هـ، قال الخطيب البغدادي: (وكان ثقة، مذكورًا بالصدق، وموصوفًا بالعبادة) ، وقال ابن الجوزي: (كان ثقة صادقا عابدا زاهدا صالحا) . انظر: تاريخ بغداد 10/ 453، والمنتظم 13/ 169، وتاريخ الإسلام 23/ 144.

(3) علي بن عبد الصمد، الطيالسي، أبو الحسن البغدادي، يلقب بعلاّن، وماغمَّه، وماغمَّها، ت 288 هـ، وقيل: 289 هـ. قال الخطيب: (وكان ثقة) ، وقال الذهبي: (الشيخ، المحدث، الحافظ) . انظر: تاريخ بغداد 12/ 28، وطبقات الحنابلة 1/ 128، وسير أعلام النبلاء 13/ 429، والمقصد الأرشد لابن مفلح 2/ 231، ونزهة الألباب لابن حجر 2/ 33.

(4) هارون بن سفيان، وجدت بهذا الاسم راويين في طبقة واحدة ولم يظهر لي من هو المراد منهما:

الأول: هارون بن سفيان بن راشد، أبو سفيان المستملي، المعروف بمُكحلة، ت 247 هـ، ذكره ابن حبان في الثقات وسمى أباه موسى، فقال: (هارون بن موسى الذي يقال له مكحلة ... وكان يتعاطى الحفظ) قلت: ولم أجد فيها جرحًا ولاتعديلًا. انظر: الثقات 9/ 240، وتاريخ بغداد 14/ 24.

الثاني: هارون بن سفيان بن بشير، أبو سفيان مستملي يزيد بن هارون، يعرف بالدِّيك، ت 251 هـ، ذكره ابن حبان في الثقات، وسمى أباه سليمان، وقال: (هارون بن سليمان، الذي يقال له الديك .. وكان من الحفاظ، عاجله الموت ولم يحدث، ولم يظهر له كثير حديث) ، قلت: لم أجد فيه جرحا ولاتعديلا سوى ما ذكره ابن حبان. انظر: الثقات 9/ 239، وتاريخ بغداد 14/ 24.

(5) عتيق بن يعقوب بن صديق بن موسى بن عبد الله بن الزبير بن العوام، أبو يعقوب الزبيري المدني، ت 228 هـ، قال ابن سعد: (لم يزل عتيق من خيار المسلمين) ، وقال أبو زرعة: (بلغني أنه حفظ الموطأ في حياة مالك) ، وقال الدارقطني: (ثقة) ، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال الذهبي: (الفقيه الصالح .. وما زال من خيار العلماء) ، وقال السخاوي: (المدني الفقيه الصالح) انظر: الطبقات الكبرى لابن سعد 5/ 439، والجرح والتعديل 7/ 62، والثقات 8/ 527، وسؤالات البرقاني للدارقطني ص 55، وتاريخ الإسلام 16/ 276، ولسان الميزان 4/ 129، والتحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة للسخاوي 3/ 145.

(6) السنن الكبرى 2/ 104، رقم (1785) ، وإسناده فيه: هارون بن سفيان لم يتبين لي من هو، وقد أخرجه الدارقطني في السنن 1/ 587، رقم (1042) من طريق علي بن عبد الصمد به، وأخرجه ابن الجوزي من طريق الدارقطني في كتاب التحقيق، كتاب الصلاة، مسائل التوقيت، 2/ 215، رقم (438) ، وعلق الذهبي عليه - في كتابه التنقيح - بقوله: (فيه نكارة) ، قلت: قد اختلف على نافع فيه، فرواه عتيق عن مالك عن نافع مرفوعا كما تقدم، وخالفه عبيدالله بن عمر، وعبد الله بن نافع، والعمري عبدالله بن عمر فرووه جميعًا عن نافع موقوفا على ابن عمر، وقد رجح الوقف البيهقي كما تقدم، وابن عبد الهادي في تنقيح التحقيق 1/ 247، والألباني في الضعيفة 8/ 233، رقم (3759) ، قال الصنعاني في سبل السلام 2/ 38: (البحث لغوي، والمرجع فيه إلى أهل اللغة، وابن عمر من أهل اللغة وقح العرب؛ فكلامه حجة، وإن كان موقوفًا عليه) ، وقال الألباني: (وجملة القول؛ أن الحديث ضعيف المبنى صحيح المعنى، والله أعلم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت