فهرس الكتاب
الأَنْصَارِيُّ [1] ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِيَّ [2] ، حَدَّثَهُ عَنْ نُعَيْمِ بْنِ النَّحَّامِ [3] - رضي الله عنه -، قَالَ: كُنْتُ مَعَ امْرَأَتِي فِي مِرْطِهَا [4] فِي غَدَاةٍ بَارِدَةٍ، فَنَادَى مُنَادِى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِلَى صَلاَةِ الصُّبْحِ، فَلَمَّا سَمِعْتُ قُلْتُ: لَوْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَمَنْ قَعَدَ فَلاَ حَرَجَ، فَلَمَّا قَالَ: الصَّلاَةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ قَالَ:"وَمَنْ قَعَدَ فَلاَ حَرَجَ" [5] .
(1) يحيى بن سعيد بن قيس الأنصاري، ثقة، تقدم التعريف به في الأثر رقم (23)
(2) محمد بن إبراهيم بن الحارث بن خالد التيمي، أبو عبد الله المدني، ثقة، له أفراد، ت 120 هـ، على الصحيح، ولم يسمع من نعيم النحام. انظر: الاستيعاب ص 725، وتعجيل المنفعة 2/ 312، وتحفة التحصيل ص 273، و التقريب [5691] .
(3) نعيم بن عبد الله بن أسيد بن عبيد القرشي، العدوي، المعروف بالنحام، صحابي أسلم قديمًا قبل عمر، وتأخرت هجرته، ت 15 هـ، وقيل: 13 هـ.، والنَّحام هو نعيم نفسه، انظر: الاستيعاب ص 725، والإصابة 6/ 361، وتعجيل المنفعة 2/ 312.
(4) المِرْط: هو كساء من خز، أو صوف، أو غيره. انظر: النهاية لابن الأثير 4/ 273، ومجمع بحار الأنوار للفتني 4/ 565 (مرط) .
(5) السنن الكبرى 2/ 150، رقم (1903) ، وإسناده ضعيف فيه هشام بن عمار كبر فصار يتلقن، ومحمد بن إبراهيم التيمي لم يسمع من نعيم النحام، وقد أخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني 2/ 64، رقم (759) ، وابن قانع في معجم الصحابة 3/ 152، رقم (1125) ، عن إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، والمصنف كما سيأتي برقم (147) ، من طريق محمد ابن إبراهيم البوشنجي كلهم عن هشام بن عمار به، وأخرجه ابن أبي شيبة في مسنده 2/ 46، رقم (553) ، عن خالد بن مخلد، وأبو محمد الفاكهي في جزء له ص 108، عن إسماعيل بن أبي أويس، وأبو نعيم في معجم الصحابة 5/ 2666، رقم (2869) ، من طريق يحيى بن عبد الحميد، والمصنف أيضا كما سيأتي برقم (127) ، من طريق الفاكهي كلهم عن سليمان بن بلال عن يحيى بن سعيد الأنصاري به، وأخرجه أيضا أحمد في المسند 29/ 454، رقم (17934) ، من طريق إسماعيل بن عياش عن يحيى بن سعيد عن محمد بن يحيى بن حبان عن نعيم به، قال ابن رجب في فتح الباري: (ورواية سليمان بن بلال عن يحيى أصح من رواية إسماعيل بن عياش، فإن إسماعيل لايضبط حديث الحجازيين، فحديثه عنهم فيه ضعف) ، وقال ابن حجر في الإصابة 6/ 362 بعد إيراد الحديث: (إسماعيل عن المدنيين ضعيف، وقد خالفه إبراهيم بن طهمان، وسليمان بن بلال .. ) ، قلت: وقد تابعهما الأوزاعي كما في هذه الرواية، وأخرجه عبد الرزاق في المصنف، كتاب الصلاة، باب الرخصة لمن سمع النداء، 1/ 501، رقم (1926) ، وأحمد في المسند برقم (17933) ، عن عبد الرزاق عن معمر، عن عبيد الله بن عمر عن شيخ سماه عن نعيم به ولكن بلفظ: (( صلوا في رحالكم ) )، قال ابن رجب في فتح الباري، كتاب الأذان، باب الكلام في الأذان، 3/ 496،: (في إسناده مجهول) ، وقد أخرجه الحاكم في المستدرك، كتاب معرفة الصحابة، شهادة نعيم النحام يوم اليرموك، 4/ 290، رقم (5179) ، من طريق عبد الرزاق عن ابن جريج، وابن قانع في المعجم برقم (760) من طريق عمر بن نافع، وعبيدالله بن عمر كلهم عن نافع عن ابن عمر عن نعيم به، وقال الحاكم: (صحيح الإسناد ولم يخرجاه) ، ووافقه الذهبي في التلخيص قلت: لكن ابن جريج مدلس ولم يصرح بالسماع، لكنه توبع من عمر بن نافع وعبيد الله بن عمر، وقال ابن حجر في فتح الباري 2/ 117، رقم (616) : (أخرجه عبد الرزاق وغيره بإسناد صحيح عن نعيم بن النحام .. ) قلت: إن كان يعني رواية الحاكم وابن قانع الأخيرة فنعم، وإلا رواية عبد الرزاق في المصنف ففيها رجل لم يسم، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد 2/ 47: (رواه أحمد والطبراني في الكبير إلا أنه قال: فلما قال: الصلاة خير من النوم قال:"ومن قعد فلا حرج"رواه إسماعيل بن عياش عن يحيى بن سعيد الأنصاري المدني وروايته عن أهل الحجاز مردودة. ورواه الطبراني من طريق آخر رجالها رجال الصحيح .. ) قلت: لم أقف عليها في المعجم الكبير، والله أعلم، والحديث صححه الألباني في إرواء الغليل 2/ 342، رقم (553) ، والصحيحة 6/ 203، رقم (2605) ، والله تعالى أعلم.