أَبِي الزِّنَادِ [1] ، قَالَ: سَمِعْتُ خَارِجَةَ بْنَ زَيْدٍ [2] يَعِيبُ عَلَى الأَئِمَّةِ جُلُوسَهُمْ فِي صَلاَتِهِمْ بَعْدَ أَنْ يُسَلِّمُوا، وَيَقُولُ:"السُّنَّةُ فِي ذَلِكَ أَنْ يَقُومَ الإِمَامُ سَاعَةَ يُسَلِّمُ" [3] . وَرُوِّينَا عَنِ الشَّعْبِيِّ [4] ، وَإِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ [5] أَنَّهُمَا كَرِهَاهُ، وَيُذْكَرُ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رضي الله عنه - [6] ، وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ.
(1) عبد الله بن ذكوان القرشي، ثقة تقدم التعريف به في الأثر رقم (111) .
(2) خارجة بن زيد بن ثابت الأنصاري، ثقة، تقدم التعريف به في الأثر رقم (64) .
(3) السنن الكبرى 3/ 4، رقم (3082) ، وإسناده فيه: حجاج بن محمد المصيصي قد اختلط، وقد جاء في هذا الباب عن بعض الصحابة منهم: عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -، وهو ما أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف 1/ 268، رقم (3080) ، بلفظ:"كان عبد الله، إذا قضى الصلاة انفتل سريعا، فإما أن يقوم، وإما أن ينحرف"، وفي إسناده أبو إسحاق السبيعي قد اختلط، ومنهم أيضا: ابن عمر - رضي الله عنه -، وهو ما أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف برقم (3081) ، بلفظ:""كان الإمام إذا سلم قام"، وفي رواية:"انحرف"، وإسناده صحيح."
(4) لم أقف على من أخرجه.
(5) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف 1/ 269، رقم (3092) ، بلفظ:"أنه كان إذا سلم انحرف واستقبل القوم"، وإسناده صحيح.
(6) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف 1/ 268، رقم (3083) ، بلفظ:"جلوس الإمام بعد التسليم بدعة"، وفي إسناده ليث بن أبي سليم ضعيف.