فهرس الكتاب
ابْنُ زَيْدٍ [1] ، عَنِ الْجَلْدِ بْنِ أَيُّوبَ [2] ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ [3] ، عَنْ أَنَسٍ - رضي الله عنه - قَالَ:"الْمُسْتَحَاضَةُ تَنْتَظِرُ ثَلاَثًا خَمْسًا سَبْعًا تِسْعًا عَشْرًا لاَ تُجَاوِزُ" [4] .
(1) حماد بن زيد بن درهم الأزدي، الجهضمي، أبو إسماعيل البصري، ثقة، ثبت، ت 179 هـ. التقريب [1498] .
(2) الجَلْد بن أيوب البصري، ت 130 هـ، منكر الحديث، وسينقل المصنف - رحمه الله - كلام أهل العلم فيه بالتفصيل بعد ذلك، انظر ترجمته في: الجرح والتعديل 2/ 481، والكامل لابن عدي 2/ 435، وتعجيل المنفعة 1/ 392، ولسان الميزان 2/ 133، والوافي بالوفيات 11/ 134.
(3) معاوية بن قرة بن إياس بن هلال المزني، أبو إياس البصري، ثقة، ت 113 هـ.
التقريب [6769] .
(4) السنن الكبرى 2/ 25، رقم (1588) ، وإسناده ضعيف جدا فيه: الجلد بن أيوب منكر الحديث، والأثر أخرجه عبد الرزاق في المصنف 1/ 299، رقم (1150) عن الثوري، والدارمي في المسند، كتاب الطهارة، باب ما جاء في أكثر الحيض، 1/ 625، رقم (862، 864، 867) من طريق الثوري وحماد بن سلمة، وحماد بن زيد، وأبو يعلى الموصلي في المسند 7/ 173، رقم (1395) من طريق عبد الأعلى، والدارقطني في السنن، كتاب الحيض، 1/ 472، رقم (794، 795، 796، 801، 802) من طريق إسماعيل بن علية، وعبد السلام ابن حرب، والثوري، و حماد بن زيد، وهشام بن حسان، وسعيد الجريري، كلهم عن الجلد ابن أيوب به. قلت: وجدت لهذا الأثر روايات أخرى:
1 -... ما رواه الدارقطني في السنن 1/ 471، رقم (799) من طريق إسماعيل بن داود عن عبد العزيز بن محمد الدراوردي عن عبيد الله بن عمر عن ثابت عن أنس قال: (هي حائض فيما بينها وبين عشرة، فإذا زادت فهي مستحاضة) ، لكن في إسناده إسماعيل ابن داود بن مخراق منكر الحديث، انظر ترجمته في التاريخ الكبير للبخاري 1/ 351، والجرح والتعديل 2/ 109.
2 -... ما رواه الدارقطني في السنن 1/ 471 رقم (797) من طريق الربيع بن صبيح عمن سمع أنسا يقول:"لا يكون الحيض أكثر من عشرة"، لكن في إسناده انقطاع.
3 -... ما رواه ابن عدي في الكامل 3/ 127، من طريق الحسن بن دينار عن معاوية بن قرة عن ... أنس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( الحيض ثلاثة أيام، وأربعة، وخمسة، وستة، وسبعة، وثمانية، وتسعة، وعشرة، فإذا جازت العشرة مستحاضة ) )، لكن فيه الحسن بن دينار التميمي منكر الحديث، انظر ترجمته في الجرح والتعديل 3/ 12، والمجروحين 1/ 276، والكامل لابن عدي كما تقدم، وقال ابن عدي عقب هذا الحديث: (وهذا الحديث معروف بالجلد بن أيوب، عن معاوية بن قرة عن أنس .. ) ، وقال ابن الجوزي في العلل المتناهية 1/ 383 بعد إخراج هذا الحديث: (هذا حديث لا يصح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والحسن بن دينار قد كذبه العلماء .. ) ، وبالتأمل في هذه الروايات نجدها لا تزيد الرواية الأولى إلا وهنا إلى وهن، والله أعلم. وقد ضعف هذا الأثر بعض الأئمة منهم: سفيان بن عيينة كما في الضعفاء للعقيلي 1/ 222، والإمام أحمد كما سيذكره البيهقي بعد ذلك، والبيهقي كما سيأتي بعد ذلك، وابن طاهر في ذخير الحفاظ 3/ 1262، ح 2720، والهيثمي في مجمع الزوائد 1/ 280، والألباني في السلسلة الضعيفة 3/ 605، رقم (1414) .