الصفحة 96 من 518

32 -أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرَانَ الْعَدْلُ، بِبَغْدَادَ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ [1] ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ [2] ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ يَعْنِي: ابْنَ هَارُونَ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ يَعْنِي: التَّيْمِيَّ [3] ، عَنْ طَلْقٍ يَعْنِي: ابْنَ حَبِيبٍ [4] ، قَالَ: كَتَبَتِ امْرَأَةٌ [5]

إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنه - فِي الدَّمِ مُنْذُ سَنَتَيْنِ، فَكَتَبَتْ إِلَيْهِ تُعَظِّمُ عَلَيْهِ، إِنْ كَانَ عِنْدَهُ عِلْمُ؛ إِلاَّ أَنْبَأَهَا بِهِ، فَقَالَ:"تَجْلِسُ وَقْتَ أَقْرَائِهَا، ثُمَّ تَغْتَسِلُ، وَتُصَلِّى"، فَمَا أَتَى عَلَيْهَا شَهْرَانِ حَتَّى طَهُرَتْ [6] .

(1) إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن صالح البغدادي الصفّار المُلَحي، ت 341 هـ،

قال الدارقطني: (ثقة، .. وكان متعصبًا للسنة) ، وقال ابن حزم: (مجهول) ، وقال الذهبي: (الإمام النحوي الأديب، مسند العراق) وقال: (انتهى إليه علو الإسناد) .، وقال ابن حجر: (روى عنه الدارقطني وابن منده والحاكم ووثقوه ... ) ، والخلاصة: أنه ثقة، وأما تجهيل ابن حزم له -رحمه الله - فقد أجاب عنه الحافظ بقوله: (وهذا هو رمز بن حزم يلزم منه أن لا يقبل قوله في تجهيل من لم يطلع هو على حقيقة أمره ومن عادة الأئمة أن يعبروا في مثل هذا بقولهم لا نعرفه أولا نعرف حاله وأما الحكم عليه بالجهالة بغير زائد لا يقع إلا من مطلع عليه أو مجازف) انظر: تاريخ بغداد 6/ 299، والمحلى 10/ 179 وسير أعلام النبلاء 15/ 440، لسان الميزان 1/ 432.

والمُلَحي: بضم الميم، وفتح اللام، نسبةً إلى المُلَح يعني: النوادر والطُرَف، عرف بهذا الاسم: لكثرة ما يرويه من المُلَح. الأنساب 4/ 351.

(2) محمد بن عبد الملك بن مروان الواسطي، أبو جعفر الدقيقي، صدوق، ت 266 هـ. التقريب [6101] .

(3) سليمان بن طرخان التيمي، أبو المعتمر البصري، نزل في التيم فنسب إليهم، ثقة، عابد، ت 143 هـ. التقريب [2575] .

(4) طلْق- بسكون اللام - ابن حبيب العنزي - بفتح المهملة والنون - بصري، صدوق عابد رمي بالإرجاء، من الثالثة مات بعد التسعين. التقريب [3040] .

(5) لم أقف - فيما بين يدي من المصادر - على من نصَّ على اسمها، والله أعلم.

(6) السنن الكبرى 2/ 44، رقم (1633) ، وإسناده حسن، فيه محمد بن عبد الملك الواسطي، صدوق، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت