وفي آخره مكتوب في الأصل: بسماع الشيخ أبي الحسن العتيقي في الأجزاء المتقدمة بخط صاحب الكتاب عُبيد الله اليزدي، بقراءة أحمد بن علي بن ثابت الخطيب.
وفي هذا الجُزء سماعه أيضًا.
وكان قد حك، وأصلح فيه شيءٌ.
فسألت الشيخ؟ فقال: هو سماعي من العتيقي، وهو صدوق فيما قال إِن شاء الله ولكني لما رأيت الإِصلاح اخترت الإِجازة عليه فكتبت في أوله: أخبرنا العتيقي إِن لم يكن سماعًا فأجازة على سبيل الإِحتياط.
وفي الجُزء الخامس الذي هو بعد هذا الجُزء سماع الجماعة ومعهم صاحب الجُزءُ، أعني أبا القاسم عُبيد الله اليزدي بخط الشيخ أبي الحسن، والحمد لله رب العالمين.
بلغت قراءة.
آخر الجُزء الرابع وأول الخامس يليه في أوله أخبرنا الشيخ الأوحد الإِمام الحافظ أَبو طاهر أحمد بن مُحمد بن أحمد بن مُحمد بن إِبراهيم السلفي الأصبهاني، أخبرنا الشيخ أَبو الحسن المُبارك بن عبد الجبار.
والحمد لله وصلى الله على سيدنا مُحمد وآله وصحبه وعترته وسلالته.
بعده ثلاث سماعات. (17/ب)
وفي آخر الجُزء الرابع من الاصل المنقول منه والمعارض به بخط أبي إِسحاق البلنسي بعد ما تقدم من الكلام وقد كتبته....