10-قلتُ لأَبي داود: أَبو بكر بن أبي موسى، سمع من أبيه؟ قال: أراه قد سمع، وأبو بكر أرضي عندهم من أبي بُردة.
أبو بُردة كان يذهب مذهب أهل الشام، جاءه أَبو غادية الجُهني، قاتل عمار، فأجلسه إِلى جنبه، وقال: مرحبًا بأخي.
11-سألتُ أَبا داود، عن عبد الرحمن بن مالك بن مغول؟ فقال: آية من الآيات، كذاب.
وسُئل أَبو داود عنه مرة أخرى، فقال: كان يضع الحديث.
روى عن عُبيد الله بن عُمر، عن نافع، عن ابن عُمر: أن النَّبي صلى الله عليه وسلم قال: أَبو بكر وعُمر سيدا كُهول أهل الجنة.
12-سألتُ أَبا داود، عن جُبارة؟ فقال: لم أكتب عنه، في أحاديثه مناكير. لم أكتب عنه، ما زلت أراه وأجالسه، كان رجُلًا صالحًا.
13-سألتُ أَبا داود، عن عبد الله بن عُصم، أو عُصمة؟ فقال: إِسرائيل، قال: عُصمة.
وقال شريك: ابن عُصم.
وسمعت أحمد يقول: القول ما قال شريك.