153-قال أَبو داود: سمعت أحمد بن يونُس قال: مات الأعمش وأنا ابن أربع عشرة سنة.
ورأيت أبا حنيفة رجُلًا قبيح الوجه.
ورأيت ابن أبي ليلى يقضي خارجا من المسجد في الحذائين كراهية الحيض أن يدخلن المسجد.
ورأيت مسعرا وبين عينيه سجادة.
قال أَبو داود: ولد أحمد بن يونُس سنة أربع وثلاثين ومئة.
154-سُئل أَبو داود، عن هني بن نويرة فقال: كوفي كان من العُباد.
روى إِبراهيم (59/أ) عنه.
155-سمعتُ أَبا داود يقول: بقي الحجاج بعد قتل سعيد بن جُبير اثنين وأربعين يومًا.
قال أَبو داود: وأُنكر عقلُه حيث قُتل سعيد بن جُبير.
156-وسمعتُ أَبا داود يقول: مات إِبراهيم والحجاج، وقُتل سعيد بن جُبير في سنة واحدة، وهي خمس وتسعين.
157-وسمعتُ أَبا داود يقول: سماك بن حرب عن أبي صالح.
أبو صالح: باذام.
158-سُئل أَبو داود، عن أبي صالح الحنفي، قال: يُقال طليق بن قيس، وقوم قالوا: أخو طليق بن قيس.
159-قيل لأبي داود: أشعث بن سوار عن ابن زياد؟ قال: لا أعرفُهُ.
160-سمعتُ أَبا داود قال: قطع الحجاج يده ورجله، وصلبهُ.
يعني أبا صالح.
قال أَبو داود: وحدثني الثقة عن ابن فُضيل، عن إِبراهيم بن أبي حنيفة، قال: رأيت ماهان الحنفي حيث صلبه الحجاج فجعل يُسبح حتى عقد على تسع وعشرين، فطُعن وهو على تلك الحال فرأيته بعد شهر عاقدًا عليها.
قال إِبراهيم: وكنا نؤمر بالحرس عند خشبته فنرى عنده الضوء.
قال أَبو داود: قال عمار الدُهني: رأيت ماهان حين صُلب فقال: إِني لأرغب بك عن هذا المكان، اذهب.
وسُئل سُفيان عن الرجُل يُقتل، أيمُد رقبته؟ فقال: قال ماهان: أحملوني أي على الخشبة.
قال: وقال الحجاج لأبي صالح:(زرعتُم. قال: حرثنا.
قال: فقال له ابن أبي مُسلم: اقتله فإِنه خارجي). (59/ب)
قال أَبو عُبيد: هكذا وجدت هذا الحرف عندي.