فهرس الكتاب
عمره. يقول: قد فر أحد جانبيه فوجد قد قرح. وهو رباع من الناحية الأخرى، أي إنه بين الخامسة والسادسة، و (جانب) الثانية نائب فاعل لفعل محذوف، اكتفى عنه بما قبله. لم يتغر: الاتغار: سقوط السن. (11) الورد: بين الكميت الأحمر وبين الأشقر. الازبئرار: انتفاش الشعر. يقول: إذا دجا شعره وسكن استبانت كمتته، فإذا ازبار استبان أصول الشعر، وأصوله أقل صبغا من أطرافه. (12) يقول: نبعث الحطاب لغدونا به، ثقة منا بصيده.
13 شُنْدُفٌ أَشْدَفُ ما وَرَّعْتَهُ = فإِذا طُؤْطِئَ طَيَّارٌ طِمِرّْ
14 يَصْرَعُ العَيْرَيْنِ في نَقْعهما = أَحْوَذِيٌّ حينَ يَهْوِي مُسْتَمِرّْ
15 ثُمَّ إِنْ يُنْزَعْ إِلى أَقصاهُما = يَخْبطِ الأَرضَ اخْتِباطَ المُحْتَفِرْ
16 أَلِزٌ إِذْ خَرَجَتْ سَلَّتُهُ = وَهِلًا نَمْسَحُهُ ما يَسْتَقِرّْ
17 قد بَلَوْناهُ عَلَى عِلاَّتِهِ = وعلى التَّيْسِيرِ منهُ والضُّمُرْ
18 فإِذا هِجْناهُ يومًا بادِنًا = فَحِضَارٌ كالضِّرَام المُسْتَعِرْ
19 وإِذا نحْنُ حَمَصْنَا بُدْنَهُ = وعَصَرْناهُ فَعَقْبٌ وحُضْرُ
ـــــــــ
(13) أشدف: من الشدف، بفتحتين، وهو إمالة الرأس من النشاط والمرح. والشندف: مثله، والنون فيه زائدة. ورعته: كففته. طؤطئ: أي طؤطئ عنائه، من قولهم (طأطأ يده بالعنان) أرسلها به للإحضار. طمر: مشرف مستفز للوثب. (14) العير: حمار الوحش. النقع: الغبار. يريد: إذا طرد عيرين لم يخرجا من غبارهما حتى يصرعها، فهو يوالي بينهما قبل أن يتميزا. الأحوذي: السريع الخفيف. (15) ينزع: يكف. إلى أقصاهما: عند أبعد العيرين. يعني أنه يمنع من الجري بعد قتل أبعدهما، فهو يخبط الأرض من نشاطه ومرحه. (16) ألز: مجتمع بعضه إلى بعض. خرجت سلته: السلة ارتداد الربو في جوف الفرس من كبوة يكبوها، فإذا انتفخ منه قيل أخرج سلته، فيركض ركضا شديدا يعرق ويلقى عليه الجلال، فيخرج ذلك الربو. أو (السلة) الدفعة في السباق خروجها أن يسبق غيره. وهلا: من الوهل، بفتح الهاء، وهو الفزع، يريد كأن به فزعا من نشاطه. (17) التيسير: حسن نقل قوائمه، كأنه ييسر له ذلك. وفي رواية في موضعين من اللسان 6: 162، 7: 158 (التيسور) وفسره بنحو هذا مرة، وفسره أخرى بأنه السمن. الضمر، بضم الميم وسكونها مع ضم الضاد: الهزال ولحاق البطن. (18) بادنا: سمينا. الحضار: سرعة العدو. الضرام: ما دق من الحطب تشعل به النار. يعني أن سمنه لا يعوقه عن سرعة الجري. (19) البدن: مصدر كالبدانة، وهي السمن. وحمص: من قولهم انحمص الجرح إذا ذهب ورمه، فكأنه يقول: ضمرناه. عصرناه: ركضناه وألقينا عليه الجلال حتى انعصر عرقه العقب: جري بعد جري. الحضر: بضم الحاء وسكون الضاد، وحركت للوزن، وهو كالحضار والإحضار: سرعة العدو.
20 يُؤْلِفُ الشَّدَّ عَلى الشَّدِّ كما = حَفَشَ الوَابِلَ غَيْثٌ مُسْبكرّْ
21 صِفَةُ الثَّعْلبِ أَدْنَى جَرْيِهِ = وإِذا يُرْكَضُ يَعْفُورٌ أَشِرْ