فهرس الكتاب
92 يَسْئَلُ النَّاسُ أَحُمَّى دَاؤُهُ = أَمْ بِهِ كانَ سُلالٌ مُسْتَسِرّْ
93 وهْيَ دَائِي، وشِفائَي عندَها = مَنَعْتُهُ فهْوَ مَلْوِيٌّ عَسِرْ
94 وهْيَ لو يَقْتُلُهَا بِي إِخْوَتي = أَدرَكَ الطَّالبُ منهُمْ وظَفِرْ
95 ما أَنا الدَّهْرَ بناسٍ ذِكْرَها = ما غَدَتْ وَرْقاءُ تَدْعُو سَاقَ حُرّْ
ـــــــــ
(92) السلال: السل. مستمر: باطن. (93) ملوي: ممطول. (95) الورقاء: الحمامة. ساق حر: ذكر الحمام القماري، سمي بذلك أخذا من صوته، ويسمى صوته أيضا (ساق حر) . وانظر في هذا المعنى كتاب الحيوان للجاحظ 3: 243 واللسان 12: 36.
وقال المزرد
أخو الشماخ
1 صَحَا القلبُ عن سَلْمَى ومَلَّ العَواذِلُ = وما كادَ لأَْيًا حُبُّ سَلْمَى يُزَايِلُ
ـــــــــ
ترجمته: سبقت في القصيدة 15. ونقل الأنباري عن أحمد عبيد قال: (قال أبو عمرو الشبياني وجميع شيوخنا: إن هذه القصيدة لجزء بن ضرار أخي الشماخ) . (وجزء) بفتح الجيم وسكون الزاي. شاعر مخضرم، وهو الذي رثى عمر بن الخطاب بالأبيات التي يقول فيها:
عليك سلام من إمام وباركت = يد الله في ذاك الأديم الممزق
جو القصيدة: تحدث عن صحوته من الحب وأسفه للمشيب، واستعاد ذكريات الشباب، فنعت صاحبته في غزل وتشبيب. ثم فخر بشجاعته، ونوه بجواده وفرسه. ووصف سلاحه: درعه وبيضته وترسه وسيفه ورمحه. وأنحى على من ينتقصه بظهر الغيب، وتوعده بالهجاء الممض الذي يتناقله الرواة، مفتخرا بشعره، معتزا بقوته فيه. ثم صار إلى وصف صائد يصيد بقوسه وأكلبه، وقد فقد هذا الصائد كلبين فساءت حاله، واستجدى الناس فلم يظفروه، فأشارت عليه زوجه أن يستغني بالماء عن الطعام، فأجابها، وحاول النوم فاستعصى عليه.
تخريجها: منتهى الطلب 1: 185 - 189. والأبيات 1، 57، 58، 61، 62 في معجم الشعراء للمرزباني 496 - 497 منسوبة لمزرد. والبيت: 30 في اللسان 3: 187، 14: 140 والبيت 32 فيه 9: 241 ولم ينسبها لأحد. وانظر الشرح 160 - 181.
(1) لأيا: بطيئا في مشقة.
2 فُؤَاديَ حتَّى طارَ غَيُّ شَبِيبَتِي = وحتَّى عَلاَ وَخْطٌ من الشَّيبِ شامِلُ
3 يُقَنِّئُهُ ماءُ اليُرَنَّاءِ، تحتَهُ = شَكِيرٌ كأَطْرَافِ الثَّغَامَةِ ناصِلُ
4 فلا مَرْحبًا بالشَّيب مِن وَفْدِ زَائرٍ = متَى يَأْتِ لا تُحْجَبْ عليه المَدَاخِلُ