فهرس الكتاب
فنقول: وهذا الكلام ما ينطبق على الإمام أحمد وحده، بعض البلاد الإسلامية يشيع عندهم المذهب الشافعي، أو المذهب المالكي ولا يعرفون غيره، ويقلدون مالك ويثقون بعلمه، عليهم من حرج شرعي؟.
يأثمون شرعًا لأنهم لم يقلدوا إنسان بعينه؟ ما يصح هذا ولايقال.
فطبعًا نقول: إن أخذت بهذا لأنك تثق بدينه وعلمه فلك ذلك وإن كنت تقول: أنا لا أعرف مذهب ولا أعرف مذهب الكرمي أنا أعرف الشيخ فلان عندنا في المسجد أبي أروح أسأله، لك ذلك هذا الذي تثق بعلمه اذهب واسأله ولا حرج عليك.
لكن لا تعتقد أن أحد يجب إتباعه وقوله معصوم، ترى هذه مسألة خطيرة عقديًا خطيرة. أن فلان هو الذي يجب اتباعه، قد لا تقولها بلفظك لكن بحالك تحكم يعني إن شاء الله أنتم أربا وأعلم وأعرف بهذا الكلام.
بعض الناس يعتقد العصمة بدون أن يصرح، ما هو اعتقاد العصمة؟. إن قال فلان قول فهذا هو الحق، طيب وإن خالفه أحد فهو آثم، إيش العصمة بعد كذا؟.
أليس هذا اعتقاد العصمة؟. إيش المعصوم هذا الذي تحبه أيًا كان؟. شوفوا أيًا كان من بعد محمد بن عبد الله عليه الصلاة والسلام إلى أن تقوم الساعة، ليس هناك معصوم عصمه الله سبحانه وقوله حقٌ يجب الإتباع إلا سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم