فهرس الكتاب
يؤثر، الأخت الواحدة لا تؤثر على الأم، لكن أكثر من أخ أو أكثر من أخت هذا الذي يؤثر، لأن أكثر من واحد يُسمى جمع، الجمع يطلق هنا في هذا الباب على الاثنين فصاعدًا؛ إذًا الشرط الثاني: عدم الجمع من الإخوة أو الأخوات، يعني: أن الميت مات إما أنه ما ترك أخ أبدًا ولا أخت، أو ترك أخًا واحدًا فقط أو أختًا واحدة، لكن إن ترك أخوين أصبح له جمع، إن ترك أختين عنده جمع، إن ترك أخًا وأختًا عنده جمع، ففي هذه الحالة، في هذه الصور الثلاثة التي ذكرت: إن ترك أخوين فأكثر أو أختين فأكثر أو ترك أخًا أو أختًا فأكثر، عند ذلك الأم لا تأخذ الثلث وإنما تنتقل إلى السدس.
مثال هذا: مات الميت، ترك أمًا وأختًا، فللأم الثلث، ترك أمًا وأخًا، فلها الثلث.
ترك أمًا وأختًا وبنتًا: السدس عشان البنت، ترك أمًا وأختًا وابنًا: السدس لأجل الابن.
ترك أمًا وأختًا وأخًا وبنتًا: السدس للأمرين.
الشرط الثالث: ألا تكون أي المسألة إحدى الغراوين، ما هي مسألة الغراوين؟
عندنا مسألتان محددتان لا تتغير، هي فقط مسألتان، سنورث الأم فيها بطريقة خاصة، تُسمى المسألة منها إحدى الغراوين، والمسألتين الغراوين، أو يُقال لها العمريتين؛ لأن عمر - رضي الله عنه - قضى بها، ما هي هذه المسألة؟ مسألتين: