الصفحة 1944 من 2630

قال المصنف:"الخامس نظره إلى ذوات محارمه"هذا رقم واحد، ذوات المحارم واحد.

قال:"2 ــ ولبنت تسع"يعني معناه إن بنت تسع اللي عمرها تسع سنوات، تسع سنوات المقصود دون البلوغ، بلغت التسع لكنها لم تبلغ فينظر إليها، يجوز النظر إليها ما هو؟ ستة أشياء ما هي؟.

الوجه, الرقبة, واليد, والقدم, والرأس, والساق.

طيب يقول هذه الذي ينظر أو يباح النظر إليه منها، لماذا؟.

طبعًا ليس في هذا نص، يقول هذا لكن هو يعني قياسات ورجوع إلى عادة الناس لأنهم يقولون: ذوات المحارم هذا الذي يظهر في الغالب من ذوات المحارم في عادة الناس، والإسلام جاء بإباحة النظر لذوات المحارم ولم يحرم هذا، والإجماع منعقد على هذا، ما هو الذي ينتظر إليه من جسم المحرم؟ الذي ينظر إليه ما هو في العادة طيب ما هو الذي في العادة ينظر؟ هذه الأشياء الستة.

قال:"بنت تسع"تلحق بذوات المحارم لماذا؟.

لحديث «لا يقبل الله صلاة حائض إلا لخمار» ، قالوا: مفهوم هذا الحديث إنه تصح صلاة غير الحائض غير الحائض يعني غير البالغ تصح صلاتها بغير خمار، يعني تصح صلاتها مكشوفة الرأس، إذًا رأسها ليس من العورة، تكشف.

فإذًا قالوا: فهي حكمها يشبه أحكام المحارم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت