الصفحة 1964 من 2630

قال المصنف:"رضا زوجٍ مكلف ولو رقيقًا", يعني ولو كان الزوج عبدًا فنشترط رضاه, هب أن السيد أراد أن يزوج عبده المكلف البالغ العاقل, أراد أن يزوجه عبده المكلف, فهل يزوجه بغير رضاه؟ الجواب: لا, لماذا أليس هو عبد؟ نعم هو عبد لكن هذا العبد يملك الطلاق والذي يملك الطلاق لابد من رضاه؛ لأنه إن زوجه بغير رضاه طلقها ثاني يوم, فلا فائدة من الإجبار لا يجبر ما دام يملك الطلاق.

قال المصنف:"فيجبر الأب لا الجد في غير المكلف", فيجبر الأب الفاعل هنا من هو؟ من الذي يجبر؟ الأب, ما معنى يجبر؟ يجبر بمعنى لا نشترط الرضا, هناك حالات لا نشترط فيها رضا الزوج, أو رضا الزوجة, طيب ما هي هذه الحالات ومن هو الذي يجبر؟ من هو الذي يستطيع أن يجبر الزوج أو الزوجة؟.

قال المصنف:"فيجبر الأب", إذًا الأب هو الذي يستطيع الإجبار في بعض الحالات وليس في كل الحالات.

قال المصنف:"لا الجد", يعني الجد لا يقوم مقام الأب في الإجبار, الحالات التي يجوز للأب أن يجبر فيها إذا عدم الأب لا يحل الجد محله.

طبعًا نحن إلى الآن ما شرحنا ما هي هذه الحالات؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت