فهرس الكتاب
(الشرح)
معنى هذا ما جرت به العادة من إطعام السائل يعني من قبل المدعو، فلو أن المدعو جلس على الطعام وجاء سائل هل للمدعو أن يأخذ شيئًا من الطعام ويعطيه لهذا السائل؟. أو هرة فيأخذ شيء من الطعام فيعطيه الهرة أم لا؟.
قال: ففي جوازه وجهان. طبعًا وجه التحريم ما هو؟. أنه لا يملك الطعام وهو مأذونٌ له بالأكل، لكن ما هو مأذون له بأن يتصدق.
ووجه الجواز إذا قلنا بالجواز، يقول: هي وجهان. طبعًا وجهان يعني لمن؟. لأصحاب الإمام أحمد، لأنهم إذا قالوا: ففي المسألة روايتان معناه عن الإمام نفسه، الرواية عن الإمام أحمد، والوجه عن الأصحاب، ما تكلم فيها الإمام لكن الأصحاب هم الذين حكموا فيها.
فإذًا نقول: القول بالجواز ما هو وجهه؟. ما هو دليله؟. من باب أن هذا من الأشياء التي يتباسط فيه الناس وتعارف الناس على التسامح فيه.
والمنع ما هو وجهه ودليله؟. لأن الإنسان ما يملك هذا الطعام وإنما أذن له بالأكل ولم يؤذن له في التصدق منه.
(المتن)
فصل: وسن أن يحمد الله إذا فرغ ويقول: الحمد لله الذي أطعمني هذا الطعام ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة.
(الشرح)