الصفحة 2297 من 2630

يضمن الكف ولا اليد، سرى الجرح هذا ومات منه يضمن اليد ولا يضمن الروح كلها؟ النفس كلها، يقول أنا ما قتلت أحد أنا فقط قطعت يد، نقول لا أنت قطعت يد ثم سرت جنايتك للنفس فذهبت النفس كلها وسراية الجناية مضمونة لكن سراية القصاص ليست مضمونة، ماهو السبب الإذن وعدم الإذن، والجناية مأذون فيها؟ لا، فسرايتها مضمونة، لكن القصاص مأذون فيه؟ نعم فسرايته هدر ليست مضمونة.

«وسراية الجانية مضمونة ما لم يقتص ربها قبل برئه فهدر أيضا» ، الآن قلنا في المثال أن شخص قطع كف شخص فطالب المجني عليه بقطع اليد الأصل أن لا نقطع، ننتظر إلى أن يبرأ لأنه ما ندري يمكن الجناية تسري ويموت هو، إذا الأصل أن لا يقتص من أحد ولا يأخذ دية حتى تنتهي الإصابة هذه، يقول لكن لو إن صاحبها خالف وقطع كف الجاني ثم سرت إصابته أي المجني عليه هو ومات، هل يطالب أولياءه، لا ما دام أنه استعجل واقتص قبل البرء معناه أنه رضي بهذه الإصابة فقط، إذا قوله ما لم يقتص ربها قبل برئه فهدر فهمتم المسألة.

الآن الشخص هذا اللي جني عليه وقطعت يده ننتظر حتى يبرء الجرح وتنتهي الإصابة ثم بعد ذلك له أن يطالب بالقصاص فلو كان في هذا الانتظار سرت هذه الجناية إلى نفسه أو إلى أكثر من الجناية الموجودة فإنه يطالب لكن لو استعجل وطالب أو أقام القصاص قبل البرء فليس له إلا هذه الإصابة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت