الصفحة 2304 من 2630

العادة أو تقتل الحمل في العادة لأنه المتسبب، جاء عند الحامل وجاب هذا الطعام وهذه الرائحة التي تختنق بها الحامل أو الجنين ويموت إذا يضمن.

لكن لو كانت العادة لا تموت فلا يضمن لأنه ليس متسبب، مثال «وإن تلف واقع على نائم غير متعد بنومه فهدر» صورة هذا شخص نائم في مكان ليس متعديا في نومه يعني ما نام في الشارع لو نام في الشارع في طريق الناس يكون متعدي لكن نام في مكان يباح ويجوز له النوم فيه فجاء شخص ووقع عليه، هذا معنى تلف واقع على نائم، من الذي تلف؟ الواقع، وهذا النائم ليس متعد بنومه فهدر لأنه هو الذي جنا على نفسه هو وقع على النائم ومات، والنائم غير متعدي، فإذا لا نقول للنائم تضمن هذا الذي وقع عليك ومات، لأنه غير متعدي.

طيب لو تصورنا أن النائم كان متعدي نام في طريق الناس وجاء شخص لم يره فتعثر به وسقط ومات يضمن هذا النائم وإلا لا؟ يضمن لأنه تسبب، وإن تلف النائم فغير هدر، إذا كان الذي وقع من النائم هو الذي هلك والنائم غير متعدي فهلك الواقع؟ يكون هدر.

لكن لما وقع عليه مات النائم ليس هدر لأنه غير متعدي، يقول «وإن سلم بالغ عاقل نفسه أو ولده إلى سابح حاذق ليعلمه"السباحة"فغرق"هذا يضمن وإلا لا؟ لا يضمن لأنه اللي سلم نفسه أولا هو مكلف والذي استلمه يعلمه حاذق يعلم السباحة، طيب لو كان غير حاذق يعني لا يحسن تعليم"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت