وكل محب أو معين وناصر ... ويظهر جهرًا للوفاق على العمل
فهم مثلهم في الكفر من غير ريبة ... وذا قول من يدري الصواب من الزلل ..
فوالي الذي والى لدين محمد ... وعادي الذين عاداه من كل من جَهِل.
"ديوان عقود الجواهر المنضدة الحسان" (ص 191 - 192) .
وإن الشيخ سليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب (المتوفى 1233 ه) لما غزت الدولة العثمانية بعض مناطق الجزيرة العربية ألّف كتابا وسمه بـ (الدلائل في حكم موالاة أهل الإشراك) بيّن فيه ردة من ظاهرهم، وسمى جيوشهم (جنود القباب والشرك) .
فماذا نقول في الجيش الأمريكي ومن ناصره وأعطاه الأموال الطائلة يَذبح بها المسلمين في أفغانستان والعراق وفلسطين؟!
وكذلك الشيخ حمد بن عتيق (المتوفى 1301 هـ) ألف كتابا في نقد الدولة العثمانية وبيّن فيه ضلالها وسمه بـ (سبيل النجاة والفكاك من ولاة المرتدين والأتراك) ، وفي رسائله عندما رد على من اشترط القصد في الكفر قال له:"قاتلك الله يابهيم، إن كنت تزعم أنه لا يكفر إلا من شرح بالكفر صدرا، فهل يقدر أحد أن يكره أحدا على تغيير العقيدة، وأن يشرح صدره بالكفر؟".
وإن ما قاله العلماء في ذلك الزمان في العثمانيين، والتتار يوافق وينزّل على من قام بمداراة الأمريكيين سواءا بسواء، وأمريكا اليوم لا تقلّ شرا عما كان عليه التتار من العداوة للإسلام بل هي أشرّ بكثير، وليس الخبر كالمعاينة، قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى- لما ابتلي المسلمون في زمانه بأمر التتار، مبينا حكم مظاهرتهم على المسلمين منبها إلى ما تجره هذه المظاهرة من ويلات وبلايا: