فهرس الكتاب

الصفحة 2193 من 3942

5-بَابٌ فِي فَضْلِ شَهْرِ رَمَضَانَ، وَأَنَّهُ خَيْرُ الشُّهُورِ لِلْمُسْلِمِينَ، وَذِكْرِ إِعْدَادِ المُؤْمِنِ القُوَّةَ مِنَ النَّفَقَةِ لِلْعِبَادَةِ قَبْلَ دُخُولِهِ.

1972- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، وَيَحيَى بْنُ حَكِيمٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ، حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ، حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ تَمِيمٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: أَظَلَّكُمْ شَهْرُكُمْ هَذَا بِمَحْلُوفِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم، مَا مَرَّ بِالمُسْلِمِينَ شَهْرٌ خَيْرٌ لَهُمْ مِنْهُ، وَلَا مَرَّ بِالمُنَافِقِينَ شَهْرٌ شَرٌّ لَهُمْ مِنْهُ، بِمَحْلُوفِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم، [إِنَّ اللهَ] (1) لَيَكْتُبُ أَجْرَهُ وَنَوَافِلَهُ قَبْلَ أَنْ يُدْخِلَهُ، وَيَكْتُبُ إِصْرَهُ وَشَقَاءَهُ قَبْلَ أَنْ يُدْخِلَهُ، وَذَلِكَ أَنَّ المُؤْمِنَ يُعِدُّ فِيهِ القُوَّةَ مِنَ النَّفَقَةِ لِلْعِبَادَةِ، وَيُعِدُّ فِيهِ المُنَافِقُ اتِّبَاعَ غَفَلَاتِ المُؤْمِنِينَ وَاتِّبَاعَ عَوْرَاتِهِمْ، فَغُنْمٌ يَغْنَمُهُ المُؤْمِنُ.

هَذَا حَدِيثُ يَحيَى.

وَقَالَ بُنْدَارٌ: فَهُوَ غُنْمٌ لِلْمُؤْمِنِينَ، يَغْتَنِمُهُ الفَاجِرُ.

عَمْرُو بْنُ تَمِيمٍ هَذَا يُقَالُ لَهُ: مَوْلَى بَنِي زمانة (2) مَدَينِيٌّ (3) .

(1) قوله: «إن الله» ، لم يرد في طبعة الفحل.

(2) قال أحمد الخضري: كذا في «إتحاف المَهَرة» (17913) ، و «التاريخ الكبير» للبخاري (6/ 318) ، و «الثقات» لابن حبان (7/ 217) ، بينما في النسخة الخطية (196/ ب) والمطبوعتين، وتعجيل المنفعة، وطبعة دار التأصيل: «رمانة» .

(3) في طبعة الفحل: «مدني» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت