الصفحة 21 من 56

لما فيه من الإشعار بالخصوصية الزائدة والقرب المعنوى والمكانة والإعتناء بمصلحة المؤمن فإن الولىّ يطلق لغة وشرعًا على القريب وخلاف الأجنبى ومن للولى به وصلة وقرابة أو نظر أو وصاية أو نحو ذلك ولفظ الناصر أو المعين أو المتولى مثلًا لا يفيد ذلك لأن كلًا مما ذكر قد يكون غريبًا أجنبيًا فأفاد بلفظ الولى أنه من يراعى مصلحة عبيده كما يراعى الولى مصلحة محاجيره.

والثانية لفظ الطاغوت فإنها لا يقوم غيرها مقامها في الذم والقبح والبشاعة كما لا يخفى وانجررنا من هنا إلى أمر آخر وهو أنه ورد عن سعيد بن جبير أن الطاغوت بلسان الحبشة فيكون من المعرّب وقد قرّر من فوائد وقوع المعرب في القرآن أن يكون دالًا على معنى لا يوجد في الألفاظ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت