الصفحة 3 من 56

وعشرين نوعًا فقد أردت تدوينها في هذه الكراسة ليستفيد بها من له غرض في الوقوف على أسرار التنزيل، راجيًا من الله الهداية إلى أقوم سبيل فأقول (( في هذه الآية الكريمة ) )الطباق وهو الجمع بين الضدين وذلك في ثلاثة مواضع بين آمنوا و كفروا وبين النور والظلمات في الموضعين (وفيها) المقابلة (1) في ثمانية مواضع بين الجلالة والطاغوت، وولىّ وأولياء لأن المفرد يقابله الجمع في هذا الفن، وبين آمنوا وكفروا، ويخرجهم ويخرجونهم لماذكر، وبين من والى في الموضعين،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت