‹
الصفحة 61 من 61

شعيب البلخي، نا سريج بن يونس، ثنا الوليد بن مسلم، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، ثنا عبد الرحمن بن عمرو السلمي، وحجر بن حجر الكلاعي، قالا: أتينا العرباض بن سارية وهو ممن نزل فيه: ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه فسلمنا عليه وقلنا: أتيناك زائرين عائدين مقتبسين، فقال العرباض: صلى بنا رسول الله الصبح ذات يوم ثم أقبل علينا، فوعظنا موعظة بليغة ذرفت منها العيون، ووجلت منها القلوب، فقال قائل: يا رسول الله كأن هذه موعظة مودع فماذا تعهد إلينا؟ فقال:"أوصيكم بتقوى الله، والسمع والطاعة وإن كان عبدا حبشيا فإنه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافا كثيرا، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، فتمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت