الصفحة 1015 من 1620

سورة الحجرات

2257- حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ ، حَدَّثَنَا حُصَيْنُ بْنُ عُمَرَ ، عَنْ مُخَارِقٍ ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ {يَا أَيُّهَا الَّذِينُ آمَنُوا لاَ تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ} قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ! وَاللَّهِ لاَ أُكَلِّمُكَ إِلاَّ كَأَخِي السِّرَارِ.

قال البزار: لاَ نَعْلَمُه يروى مُتَّصِلًا إِلاَّ عَنْ أَبِي بَكْرٍ ، وَحُصَيْنُ حَدَّثَ بِأَحَادِيثَ لَمْ يُتَابَعْ عَلَيْهَا ، وَمُخَارِقٌ مَشْهُورٌ ، وَمَنْ عداه أجلاء.

سورة ق

2258- سمعت عَبد الله بن الوضاح الكوفي يحدث عَن يَحْيَى بن يمان عن شريك عن عثمان بن عمير ، عَن أَنَس في قول الله تبارك وتعالى: {ولدينا مزيد} قال: يتجلى لهم كل جمعة.

قال البزار: عثمان صالح ولا نعلم رواه بهذا اللفظ عَن أَنَس إلاَّ عثمان بن عمير أبو اليقظان.

سورة الذاريات

2259- حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِئٍ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سَلامٍ الْعَطَّارُ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي سَبْرَةَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، قَالَ: جَاءَ صُبَيْغٌ التَّمِيمِيُّ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ: أَخْبِرْنِي عَنْ { وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا } قَالَ: هِيَ الرِّيَاحُ ، وَلَوْلا أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُهُ مَا قُلْتُهُ فَأَخْبِرْنِي عَنِ الْحَامِلاتِ وِقْرًا قَالَ: هِيَ السَّحَابُ ، وَلَوْلا أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُهُ مَا قُلْتُهُ قَالَ: فَأَخْبِرْنِي عَنِ الْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا قَالَ: هِيَ الْمَلائِكَةُ ، وَلَوْلا أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُهُ مَا قُلْتُهُ قَالَ: فَأَخْبِرْنِي عَنِ الْجَارِيَاتِ يُسْرًا قَالَ: هِيَ السُّفُنُ ، وَلَوْلا أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُهُ مَا قُلْتُهُ قَالَ: ثُمَّ أَمَرَ بِهِ فَضُرِبَ مِائَةً ، وَجُعِلَ فِي بَيْتٍ ، فَلَمَّا بَرَأَ دَعَاهُ فَضَرَبَهُ مِائَةً أُخْرَى ، وَحَمَلَهُ عَلَى قِتْبٍ ، وَكَتَبَ إِلَى أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ: امْنَعِ النَّاسَ مِنْ مُجَالَسَتِهِ ، فَلَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ حَتَّى أَتَى أَبَا مُوسَى ، فَحَلَفَ لَهُ بِالأَيْمَانِ الْمُغَلَّظَةِ ، مَا يَجِدُ فِي نَفْسِهِ مِمَّا كَانَ يَجِدُ شَيْئًا ، فَكَتَبَ فِي ذَلِكَ إِلَى عُمَرَ ، فَكَتَبَ عُمَرُ: مَا إِخَالُهُ إِلا قَدْ صَدَقَ ، فَخَلِّ بَيْنَهُ وَبَيْنَ مُجَالَسَةِ النَّاسِ.

قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ مَرْفُوعًا مِنْ وَجْهٍ إِلا مِنْ هَذَا ، وَإِنَّمَا أَتَى مِنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي سَبْرَةَ فِيمَا أَحْسِبُ ، لأَنَّهُ لَيِّنُ الْحَدِيثِ ، وَسَعِيدُ بْنُ سَلامٍ لَمْ يَكُنْ مِنْ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ ، وَقَدْ بَيَّنَّا عِلَّتَهُ إِذْ لَمْ نَحْفَظْهُ إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت