فهرس الكتاب
2475- حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ صَبَاحٍ الْبَزَّارُ ، وَالْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ ، قَالا: حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَقِيلٍ الثَّقَفِيُّ ، عَنْ مُجَالِدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ يَوْمًا حَدِيثًا لأَزْوَاجِهِ ، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ كَأَنَّهُ حَدِيثُ خُرَافَةَ ، فَقَالَ: تَدْرُونَ مَا خُرَافَةُ ؟ إِنَّ خُرَافَةَ رَجُلٌ سَبَتْهُ الْجِنُّ - أَحْسِبُهُ قَالَ: - فَكَانَ فِيهِمْ زَمَانًا ثُمَّ رَجَعَ ، فَكَانَ يُحَدِّثُ بِأَحَادِيثَ لا يَعْرِفُونَهَا"."
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى إِلا مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ ، وَأَبُو عَقِيلٍ مَشْهُورٌ.
2476- حَدَّثنا سلمة بن شَبِيب ، وَأحمد بن منصور ، قَالاَ: حَدَّثنَا إبراهيم بن الحكم بن أَبَان ، قَال: حَدَّثني أبي عن عكرمة ، عَن أبي هُرَيرة ؛ أن أعرابيا جاء إلى النَّبِيّ صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم يستعينه في شيء قال عكرمة أراه قال: في دم فأعطاه رسول الله صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم شيئا ، ثُمَّ قال: أحسنت إليك ؟ قال الأعرابي: لا ، ولاَ أجملت فغضب بعض المسلمين وهموا أن يقوموا إليه فأشار النَّبِيّ صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم أن كفوا فلما قام النَّبِيّ صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم وبلغ إلى منزله دعا الأعرابي إلى البيت فقال له: إنك جئتنا فسألتنا فأعطيناك فقلت ما قلت فزاده رسول الله صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم شيئا فقال: أحسنت إليك ؟ فقال الأعرابي: نعم فجزاك الله من أهل وعشير خيرا. فقال النَّبِيّ صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم: إنك كنت جئتنا فسألتنا فأعطيناك فقلت ما قلت وفي نفس أصحبي عليك من ذلك شيء فإذا جئت فقل بين أيديهم ما قلت بين يدي حتى يذهب عن صدورهم قال: نعم قال فحدثني الحكم أن عكرمة قال: قال أبو هُرَيرة فلما جاء الأعرابي قال رَسُول اللهِ صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم: إن صاحبكم كام جاءنا فسألنا فأعطيناه فقال ما قال وإنا قد دعوناه فأعطيناه فزعم أنه قد رضي أكذلك ؟ قال الأعرابي نعم فجزاك الله من أهل وعشير خيرا. قال أبو هُرَيرة: فقال النَّبِيّ صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم: إن مثلي ومثل هذا الأعرابي كمثل رجل كانت له ناقة فشردت عليه فاتبعها الناس فلم يزيدوها إلاَّ نفورا فقال لهم صاحب الناقة خلوا بيني وبين ناقتي فأنا أرفق بها وأعلم بها فتوجه إليها صاحب الناقة فأخذ لها من قتام الأرض ودعاها حتى جاءت واستجابت وشد عليها رحلها واستوى عليها وإني لو أطعتكم حيث قال ما قال لدخل النار.
قال البزار: لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عن رسول الله صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم إلاَّ من هذا الوجه بهذا الإسناد.