فهرس الكتاب
باب في منزلته
2525- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ أَبِي بَلجٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِعَلِيٍّ: أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى ؟ إِلا أَنَّهُ لا نَبِيَّ بَعْدِي.
2526- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شَرِيكٍ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ عَطِيَّةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِعَلِيٍّ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ: خَلَّفْتُكَ فِي أَهْلِي"قَالَ عَلِيٌّ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَكْرَهُ أَنْ تَقُولَ الْعَرَبُ خَذَلَ ابْنَ عَمِّهِ وَتَخَلَّفَ عَنْهُ ، قَالَ: أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى ؟ إِلا أَنَّهُ لا نَبِيَّ بَعْدِي."
قَالَ الْبَزَّارُ: رَوَاهُ فُضَيْلٌ أَيْضًا عَنْ عَطِيَّةَ.
2527- حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بُكَيْرٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُكَيْرٍ ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَلِيٍّ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرَادَ غَزْوًا ، فَدَعَا جَعْفَرًا ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَتَخَلَّفَ عَلَى الْمَدِينَةِ ، فَقَالَ: لا أَتَخَّلَفُ بَعْدَكَ أَبَدًا ، فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَعَانِي ، فَعَزَمَ عَلَيَّ لَمَا تَخَلَّفْتَ قَبْلَ أَنْ أَتَكَلَّمَ ، فَبَكَيْتُ ، فَقَالَ: مَا يُبْكِيكَ ؟ قُلْتُ: يُبْكِينِي خِصَالٌ غَيْرُ وَاحِدَةٍ ، تَقُولُ قُرَيْشٍ غَدًا: مَا أَسْرَعَ مَا تَخَلَّفَ عَنِ ابْنِ عَمِّهِ وَخَذَلَهُ ، وَيُبْكِينِي خَصْلَةٌ أُخْرَى: كُنْتُ أُرِيدُ أَنْ أَتَعَرَّضَ لِلْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، لأَنَّ اللَّهَ . يَقُولُ: { وَلا يَطَئُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلا إِلا كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ إِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ } فَكُنْتُ أُرِيدُ أَنْ أَتَعَرَّضَ للأَجْرِ ، وَيُبْكِينِي خَصْلَةٌ أُخْرَى: كُنْتُ أُرِيدُ أَنْ أَتَعَرَّضَ لِفَضْلِ اللَّهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَمَّا قَوْلُكَ: تَقُولُ قُرَيْشٍ: مَا أَسْرَعَ مَا تَخَلَّفَ عَنِ ابْنِ عَمِّهِ وَخَذَلَهُ ، فَإِنَّ لَكَ فِيّ أُسْوَةٌ ، قَدْ قَالُوا: سَاحِرٌ ، وَكَاهِنٌ ، وَكَذَّابٌ وَأَمَّا قَوْلُكَ: أَنْ أَتَعَرَّضَ لِلأَجْرِ مِنَ اللَّهِ ، أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى ؟ إِلا أَنَّهُ لا نَبِيَّ بَعْدِي ، وَأَمَّا قَوْلُكَ: أَتَعَرَّضُ لِفَضْلِ اللَّهِ ، فَهَذَا بِهَارَانِ مِنْ فُلْفُلٍ جَاءَنَا مِنَ الْيَمَنِ ، فَبِعْهُ وَاسْتَمْتِعْ بِهِ أَنْتَ وَفَاطِمَةُ حَتَّى يَأْتِيَكُمَا اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ.
قَالَ الْبَزَّارُ: لا يُحْفَظُ عَنْ عَلِيٍّ إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ ، قَالَ الْبَزَّارُ: وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا فِي غَيْرِ هَذَا الْمَوْضِعِ لِضَعْفِهِ.
قُلْتُ: لا أَدْرِي أَرَادَ ضَعْفَ رَجُلٍ خَاصٍّ أَوِ الإِسْنَادِ.