الصفحة 1134 من 1620

2532- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الصُّوفِيُّ ، حَدَّثَنَا رَجُلٌ سَمَّاهُ - ذَهَبَ عَنِّي اسْمُهُ فِي هَذَا الْوَقْتِ - عَنْ مَنْصُورِ بْنِ أَبِي الأَسْوَدِ ، عَنْ دَاوُدَ ، وَإِدْرِيسَ ، عَنْ أَبِيهِمَا ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ح وَوَجَدْتُ فِي كِتَابِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مِسْكِينٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُوسُفَ ، حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ إِدْرِيسَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قُلْتُ ، فَذَكَرَهُ بِاخْتِصَارٍ .

قَالَ الْبَزَّارُ: إِنَّمَا يُعْرَفُ مِنْ حَدِيثِ دَاوُدَ الأَوْدِيِّ ، وَجَمَعَ مَنْصُورٌ بَيْنَ دَاوُدَ وَإِدْرِيسَ.

2533- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي غَنِيَّةَ ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ: حَدَّثَنِي بُرَيْدَةُ ، قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه فَرَأَيْتُ مِنْهُ جَفْوَةً ، فَلَمَّا جِئْتُ شَكَوْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: فَرَفَعَ رَأْسَهُ وَقَالَ: مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاهُ"."

2534- وَحَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْكُوفِيُّ ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو مَرْيَمَ ، عَنْ عَدِيُّ بْنُ ثَابِتٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، قَالَ: ، بِنَحْوِهِ .

قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُ أَسْنَدَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَنْ بُرَيْدَةَ إِلا هَذَا.

2535- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ: بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَرِيَّةٍ ، فَاسْتَعْمَلَ عَلَيْنَا عَلِيًّا رضي الله عنه ، فَلَمَّا جِئْنَا قَالَ: كَيْفَ رَأَيْتُمْ صَاحِبَكُمْ ، قَالَ: فَإِمَّا شَكَوْتُهُ وَإِمَّا شَكَاهُ غَيْرِي ، قَالَ: فَرَفَعَ رَأَسَهُ ، وَكُنْتُ رَجُلا مِكْبَابًا ، فَإِذَا النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدِ احْمَرَّ وَجْهُهُ يَقُولُ: مَنْ كُنْتُ وَلِيَّهُ ، فَعَلِيٌّ وَلِيُّهُ"فَقُلْتُ: لا أَسُوءُكَ فِيهِ أَبَدًا."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت