الصفحة 1188 من 1620

2665- حَدَّثَنا الفضل بن يعقوب البغدادي ، حَدَّثَنا قريش بن خالد العسكري ، حَدَّثَنا عبد الله بن جعفر الرقي ، حَدَّثَنا عبد الله بن المبارك عن مالك بن مغول ، عَن أَبِي حصين عن مجاهد ، عَن عَائشَة ، أنه لما نزل عذرها قبل أبو بكر رأسها فقالت ألا عذرتني ؟ فَقال: أي سماء تظلني ، أَو أي أرض تقلني إن قلت ما لا أعلم.

مناقب زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أخرت سهوًا

2666- حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ السِّجِسْتَانِيُّ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، أَخْبَرنا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ الْهَادِ ، حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ ، خَرَجَتْ زَيْنَبُ ابْنَتُهُ ، مِنْ مَكَّةَ ، مَعَ كِنَانَةَ ، أَوِ ابْنِ كِنَانَةَ ، فَخَرَجُوا فِي إِثْرِهَا ، فَأَدْرَكَهَا هَبَّارُ بْنُ الأَسْوَدِ ، فَلَمْ يَزَلْ يَطْعَنُ بَعِيرَهَا بِرُمْحِهِ ، حَتَّى صَرَعَهَا ، وَأَلْقَتْ مَا فِي بَطْنِهَا ، وَأُهْرِيقَتْ دَمًا ، وَحُمِلَتْ فَاشْتَجَرَ فِيهَا بَنُو هَاشِمٍ وَبَنُو أُمَيَّةَ ، فَقَالَتْ بَنُو أُمَيَّةَ نَحْنُ أَحَقُّ بِهَا ، وَكَانَتْ تَحْتَ ابْنِ عَمِّهِمْ أَبِي الْعَاصِ ، فَكَانَتْ عِنْدَ هِنْدِ بِنْتِ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ ، فَكَانَتْ تَقُولُ لَهَا هِنْدٌ: هَذَا فِي سَبِبِ أَبِيكِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِزَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ: أَلا تَنْطَلِقُ فَتَجِيءُ بِزَيْنَبَ ؟ قَالَ: بَلَى ، يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: فَخُذْ خَاتَمِي فَأَعْطِهَا إِيَّاهُ"فَانْطَلَقَ زَيْدٌ ، فَلَمْ يَزَلْ يَتَلَطَّفُ فَلَقِيَ رَاعِيًا ، فَقَالَ: لِمَنْ تَرْعَى ؟ قَالَ: لأَبِي الْعَاصِ ، قَالَ: لِمَنْ هَذِهِ الْغَنَمُ ؟ فَقَالَ: لِزَيْنَبَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ ، فَسَارَ مَعَهُ شَيْئًا ، ثُمَّ قَالَ: هَلْ لَكَ أَنْ أُعْطِيَكَ شَيْئًا ، فَتُعْطِيَهَا إِيَّاهُ وَلا تَذْكُرُهُ لأَحَدٍ ؟ قَالَ: نَعَمْ ، فَأَعْطَاهُ الْخَاتَمَ ، فَانْطَلَقَ الرَّاعِي فَأَدْخَلَ غَنَمَهُ ، وَأَعْطَاهَا الْخَاتَمَ ، فَعَرَفَتْهُ ، فَقَالَتْ: مَنْ أَعْطَاكَ هَذَا ؟ قَالَ: رَجُلٌ ، قَالَتْ: وَأَيْنَ تَرَكْتَهُ ؟ قَالَ: بِمَكَانِ كَذَا وَكَذَا ، فَسَكَتَتْ ، حَتَّى إِذَا كَانَ اللَّيْلُ خَرَجَتْ إِلَيْهِ ، فَلَمَّا جَاءَتْهُ ، قَالَ لَهَا زَيْدٌ: ارْكَبِي ، بَيْنَ يَدَيْهِ عَلَى بَعِيرِهِ ، قَالَتْ: لا ، وَلَكِنِ ارْكَبْ أَنْتَ بَيْنَ يَدَيَّ ، فَرَكِبَ وَرَكَبَتْ وَرَاءَهُ ، حَتَّى أَتَتْ ، فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: هِيَ أَفْضَلُ بَنَاتِي ، أُصِيبَتْ فِيَّ"فَبَلَغَ ذَلِكَ عَلِيَّ بْنَ حُسَيْنٍ ، فَانْطَلَقَ إِلَى عُرْوَةَ فَقَالَ: مَا حَدِيثٌ بَلَغَنِي عَنْكَ تُحَدِّثُهُ ، تَنْتَقِصُ فِيهِ حَقَّ فَاطِمَةَ ؟ قَالَ عُرْوَةُ: وَاللَّهِ مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَأَنِّي أَنْتَقِصُ فَاطِمَةَ حَقًّا هُوَ لَهَا ، وَأَمَّا بَعْدُ ، فَلَكَ أَنْ لا أُحَدِّثَ بِهِ أَبَدًا.

قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عُرْوَةَ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلا عُمَرُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت