الصفحة 1210 من 1620

2715- حَدَّثنا نصر بن علي ، حَدَّثنا أبو أحمد ، حَدَّثنا الحسن بن صالح ، عَن أبي ربيعة , عن الحسن ، عَن أَنَس رفعه قال: الجنة تشتاق إلى ثلاثة: علي وعمار ، وأحسبه قال: وَأبُو ذر.

قلت: رواه الترمذي خلا ذكر أبي ذر.

قال البزار: لا نعلم رواه عن الحسن ، عَن أَنَس إلاَّ أبو ربيعة ، وهُو كوفي ، روى عنه الحسن بن صالح وشريك وتفرد به الحسن بن صالح.

2716- حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الأَشْتَرِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أُمِّ ذَرٍّ قَالَتْ: لَمَّا اشْتَدَّ وَجَعُ أَبِي ذَرٍّ - أَوْ قَالَتْ حُضِرَ - قُلْتُ: تَمُوتُ بِفَلاةٍ مِنَ الأَرْضِ ، وَلَيْسَ عِنْدِي مَا أُكَفِّنُهُ ، فَقَالَ لِي: أَبْصِرِي الطَّرِيقَ ، فَجَعَلْتُ أَخْرُجُ فَأَنْظُرُ ، ثُمَّ أَرْجِعُ إِلَيْهِ ، فَبَيْنَا أَنَا كَذَلِكَ ، إِذَا أَنَا بِرِجَالٍ ، كَأَنَّهُمُ الرُّخْمُ ، مُقْبِلِينَ ، فَلَوَّحْتُ إِلَيْهِمْ بِثَوْبِي ، فَحَرَّكُوا حَتَّى أَقْبَلَوُا نَحْوِي ، فَقُلْتُ لَهُمْ: هَلْ لَكُمْ أَنْ تَحْضرُوا رَجُلا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالُوا: مَنْ هُوَ ؟ قُلْتُ: أَبُو ذَرٍّ ، فَفَدَوْهُ بِآبَائِهِمْ وَأُمَّهَاتِهِمْ ، ثُمَّ دَخَلُوا عَلَيْهِ ، فَقَالَ لَهُمْ: أَبْشِرُوا ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لِنَفَرٍ أَنَا مِنْهُمْ: لَيَمُوتَنَّ رَجُلٌ مِنْكُمْ بِفَلاةٍ مِنَ الأَرْضِ ، يَحْضُرُهُ عِصَابَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ"وَمَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ أُولَئِكَ إِلا مَاتَ فِي قَرْيَةٍ وَجَمَاعَةٍ غَيْرِي ، وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: مَنْ مَاتَ له ثَلاَثَةٌ مِنْ الوَلَدِ لَمْ يَدْخُلِ - أَوْ لَمْ تَمَسَّهُ - النَّارُ ، فَإِذَا مُتُّ فَكَفِّنُونِي فَنَشَدْتُ اللَّهَ رَجُلًا كَفَّنَنِي كَانَ عَرِيفًا أَوْ بَرِيدًا أَوْ نَقِيبًا ، فَمَا مِنْ أُولَئِكَ النَّفْرِ إِلاَّ قَدْ قَارَفَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا إِلاَّ فَتًى مِنْهُمْ ، قَالَ: أَنَا أُكَفِّنُكُ فِي ثَوْبَيْنِ فِي عَيْبَتِي مِنْ غَزْلِ أُمِّي ، قَالَ: فأَنْتَ تُكَفِّنِّي ، قَالَت: فَقُضِيَ فَغَسَّلُوهُ وَكَفِّنُوهُ وَصَلَّوْا عَلَيْهِ وَانْصَرَفُوا وَكَانَ النَّفَرُ كُلُّهُمْ يَمَان يَعْنِي: يَمَانِيَةً."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت