الصفحة 1259 من 1620

2827- حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ ، حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ ، حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ حُسَيْنٍ ، عَنِ ابْنِ مَعْقِلٍ ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّهُ كَانَ عَلَيْهَا نَذْرٌ أَنْ تُعْتِقَ ، فَقَدِمَ سَبْيٌ - أَحْسِبُهُ قَالَ - سَبْيٌ مِنْ خَوْلانَ ، فَأَرَادَتْ أَنْ تُعْتِقَ مِنْهُمْ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَعْتِقِي مِنْ بَلْعَنْبَرَ.

قَالَ الْبَزَّارُ: رَوَاهُ شُعْبَةُ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ حُسَيْنٍ ، عَنِ ابْنِ مَعْقِلٍ ، قَالَ: كَانَ عَلَى عَائِشَةَ مُحَرَّرٌ ، مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ ، فَقَدِمَ سَبْيٌ مِنْ بَلْعَنْبَرَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنْ سَرَّكِ أَنْ تَفِي بِنَذْرِكِ ، فَأَعْتِقِي مِنْ هَؤُلاءِ"وَلَمْ يَقُلْ: عَنْ عَائِشَةَ."

باب فضل عنزة

2828- حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ حَفْصُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ حَفْصِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ، عَنْ شَيْبَانَ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ سَعْدٍ: أَنَّهُ وَفَدَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قَوْمِهِ ، فَاسْتَأْذَنُوا عَلَيْهِ ، فَأَذِنَ لَهُمْ ، فَدَخَلُوا عَلَيْهِ ، فَقَالَ: مَنْ هَؤُلاءِ ؟ قَالُوا: وَفْدُ عَنْزَةَ ، قَالَ: بَخٍ ، نِعْمَ الْحَيُّ عَنْزَةَ ، مَبْغِيٌّ عَلَيْهِمْ مَنْصُورُونَ ، مَرْحَبًا بِعَنْزَةَ"فَقُمْتُ ، فَقَالَ: سَلْ يَا سَلَمَةُ عَنْ حَاجَتِكِ"قُلْتُ: خَرَجْتُ أَسْأَلُكَ عَنْ مَا فَرَضْتَ عَلَيَّ فِي الإِبِلِ ، وَالْغَنَمِ ، وَالْبَقَرِ ، فَأَخْبَرَنِي ، فَلَمَّا انْصَرَفْتُ ، قَالَ: اللَّهُمَّ ارْزُقْ عَنْزَةَ قُوتًا لا سَرَفَ فِيهِ.

2829- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْعَنْزِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا أَبُو غَاضِرَةَ الْعَنَزِيُّ ، عَنْ عَمِّهِ الْغَضْبَانِ بْنِ حَنْظَلَةَ ، عَنْ أَبِيهِ حَنْظَلَةَ بْنِ نُعَيْمٍ الْعَنْزِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، وَذَكَرَ عَنْزَةَ فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَقُولُ: حَيٌّ مَبْغِيٌّ عَلَيْهِمْ مَنْصُورُونَ.

قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى مَرْفُوعًا إِلا مِنْ حَدِيثِ عُمَرَ ، وَلا لَهُ عَنْ عُمَرَ إِلا هَذَا الطَّرِيقُ.

قُلْتُ: قَدْ رَوَاهُ مِنْ غَيْرِ طَرِيقِ عُمَرَ ، كَمَا تَرَاهُ قَبْل هَذَا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت