3067- حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ آدَمَ ، وَزَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ ، قَالا: حَدَّثَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ ، حَدَّثَنَا مَسْتُورُ بْنُ عَبَّادٍ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أنَسٍ ، أَنَّ رَجُلا قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا تَرَكْتُ مِنْ حَاجَّةٍ ، وَلا دَاجَّةٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: تَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ ؟ قَالَ: بَلَى ، قَالَ: فَإِنَّ هَذَا يَأْتِي عَلَى ذَلِكَ.
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُ رَوَى مَسْتُورٌ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أنَسٍ إِلا هَذَا.
3068- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الصَّبَّاحِ الْعَطَّارُ ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ عُبَيْدٍ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَا فُلانُ فَعَلْتَ كَذَا وَكَذَا ؟ قَالَ: لا ، وَالَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ ، مَا فَعَلْتُ ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْلَمُ أَنَّهُ قَدْ فَعَلَهُ ، فَكَرَّرَ عَلَيْهِ مَرَّاتٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كُفِّرَ عَنْكَ بِتَصْدِيقِكَ بِلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ.
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أنَسٍ إِلا الْحَارِثُ بْنُ عُبَيْدٍ ، وَأَبُو قُدَامَةَ ، وَخَالَفَهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، فَرَوَاهُ عَنْ ثَابِتٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ.
3069- حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَلا أُخْبِرُكُمْ بِوَصِيَّةِ نُوحٍ ابْنَهُ ؟ قَالُوا: بَلَى ، قَالَ: أَوْصَى نُوحٌ ابْنَهُ ، فَقَالَ لابْنِهِ: يَا بُنَيَّ: إِنِّي أُوصِيكَ بِاثْنَتَيْنِ ، وَأَنْهَاكَ عَنِ اثْنَتَيْنِ ، أُوصِيكَ بِقَوْلِ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، فَإِنَّهَا لَوْ وُضِعَتْ فِي كِفَّةٍ ، وَوُضِعَتِ السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ فِي كِفَّةٍ ، لَرَجَحَتْ بِهِنَّ ، وَلَوْ كَانَتْ حَلْقَةً لَقَصَمَتْهُنَّ ، حَتَّى تَخْلُصَ إِلَى اللَّهِ وَبِقَوْلِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ ، فَإِنَّهَا عِبَادَةُ الْخَلْقِ ، وَبِهَا تُقْطَعُ أَرْزَاقُهُمْ وَأَنْهَاكَ عَنِ اثْنَتَيْنِ: الشِّرْكِ وَالْكِبْرِ ، فَإِنَّهُمَا تَحْجُبَانِ عَنِ اللَّهِ ، قَالَ: قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَمِنَ الْكِبْرِ أَنْ يَتَّخِذَ الرَّجُلُ الطَّعَامَ ، فَيَكُونُ عَلَيْهِ الْجَمَاعَةُ ؟ أَوْ يَلْبَسُ الْقَمِيصَ النَّصِيفَ ؟ قَالَ: لَيْسَ ذَاكَ ، يَعْنِي بِالْكِبْرِ ، إِنَّمَا الْكِبْرُ أَنْ تُسَفِّهَ الْحَقَّ ، وَتَغْمِصَ النَّاسَ.
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنْ عَمْرٍو ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، إِلا ابْنُ إِسْحَاقَ ، وَلا نَعْلَمُ حَدَّثَ بِهِ عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ إِلا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ.