فهرس الكتاب
3385- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، حَدَّثَنِي الْمِقْدَامُ بْنُ سَلاَمَةَ الْحَجْرِيُّ ، عَنْ عَبَّاسِ بْنِ جُلَيْدٍ الْحَجْرِيِّ ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ الْحَارِثِ بْنِ جَزْءٍ الزُّبَيْدِيَّ ، قَالَ: مَا كُنَّا نَسْمَعُ وَجْبَةً بِالْمَدِينَةِ إِلاَّ ظَنَنَّا أَنَّهُ الدَّجَّالُ لِمَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَدِّثُنَا عَنْهُ وَيُقَرِّبُهُ لَنَا.
3386- حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَيْرٍ ، حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لا تَذْهَبُ الدُّنْيَا ، حَتَّى تَكُونَ رَابِطَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ بِمَوْضِعٍ ، يُقَالُ لَهُ: بُولانُ ، حَتَّى يُقَاتِلُوا بَنِي الأَصْفَرِ ، يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، لا تَأْخُذُهُمْ فِي اللَّهِ لَوْمَةُ لائِمٍ ، حَتَّى يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ قُسْطَنْطِينِيَّةَ وَرُومِيَّةَ ، بِالتَّسْبِيحِ وَالتَّكْبِيرِ ، فَيُهْدَمُ حِصْنُهَا ، وَحَتَّى يَقْتَسِمُوا الْمَالَ بِالأَتْرِسَةِ ، قَالَ: ثُمَّ يَصْرُخُ صَارِخٌ ، يَا أَهْلَ الإِسْلامِ قَدْ خَرَجَ الْمَسِيحُ الدَّجَّالُ ، فِي بِلادِكُمْ وَدِيَارِكُمْ ، فَيَقُولُونَ: مَنْ هَذَا الصَّارِخُ ؟ فَلا يَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ ، فَيَبْعَثُونَ طَلِيعَةً تَنْظُرُ هَلْ هُوَ الْمَسِيحُ ، فَيَرْجِعُونَ إِلَيْهِمْ ، فَيَقُولُونَ: لَمْ نَرَ شَيْئًا ، وَلَمْ نَسْمَعْهُ ، فَيَقُولُونَ: وَاللَّهِ ، إِنَّهُ وَاللَّهِ مَا صَرَخَ الصَّارِخُ إِلا مِنَ السَّمَاءِ ، أَوْ مِنَ الأَرْضِ ، قَالُوا: نَخْرُجُ بِأَجْمَعِنَا ، فَإِنْ يَكُنِ الْمَسِيحُ بِهَا ، نُقَاتِلْهُ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ ، بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ ، وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ ، وَإِنْ تَكُنِ الأُخْرَى فَإِنَّهَا بِلادُكُمْ ، وَعَسَاكِرُكُمْ ، وَعَشَائِرُكُمْ ، رَجَعْتُمْ إِلَيْهَا.
قُلْتُ: رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ بِاخْتِصَارٍ.