فهرس الكتاب
3454- حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى ، وَمُؤَمَّلُ بْنُ الصَّبَّاحِ ، قَالا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِلالٍ ، حَدَّثَنَا عِمْرَانُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ زُرَارَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ ضَرَبَ سَوْطًا ظُلْمًا اقْتُصَّ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
3455- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ ، حَدَّثَنَا عِمْرَانُ الْقَطَّانُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
قُلْتُ: فَذَكَرَ مِثْلَهُ.
3456- حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ قَزَعَةَ ، حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَكَمَ بْنَ أَبَانٍ يُحَدِّثُ عَنِ الْغِطْرِيفِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الرُّوحِ الأَمِينِ ، قَالَ: قَالَ الرَّبُّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: يُؤْتَى بِسَيِّئَاتِ الْعَبْدِ وَحَسَنَاتِهِ ، فَيُقْتَصُّ أَوْ يُقْضَى ، فَإِنْ بَقِيَ لَهُ حَسَنَةٌ وُسِّعَ لَهُ فِي الْجَنَّةِ.
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلا بِهَذَا الطَّرِيقِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَلا أَسْنَدَهُ الْغِطْرِيفُ عَنْ جَابِرٍ غَيْرُ هَذَا ، وَالْحُكْمُ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
باب سيما هذه الأمة
3457- حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ ، حَدَّثَنَا أَبُو الأَسْوَدِ النَّصْرُ ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْعُودٍ التُّجِيبِيِّ ، أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جُبَيْرٍ يُخْبِرُ أَنَّهُ ، سَمِعَ أَبَا الدَّرْدَاءِ يُخْبِرُ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: أَنَا أَوَّلُ مَنْ يُؤْذَنُ لَهُ بِالسُّجُودِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ يَرْفَعُ رَأْسَهُ فَأَعْرِفُ أُمَّتِي عَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي ، فَقِيلَ: كَيْفَ تَعْرِفُهُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ: غُرٌّ مُحَجَّلُونَ مِنَ الْوُضُوءِ ، وَذَرَارِيهِمْ نُورٌ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ.
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِلَفْظِهِ حَدِيثٌ ، وَسَعِيدٌ لَيْسَ بِالْمَعْرُوفِ ، وَابْنُ جُبَيْرٍ فَلا يُعْرَفُ بِالنَّقْلِ ، وَإِنَّمَا ذَكَرْنَا هَذَا الْحَدِيثَ لِزِيَادَةٍ فِيهِ ، وَبَيَّنَّا عِلَّتُهُ.