فهرس الكتاب
389-حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ الطُّوسِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ ، عَنْ هِلالِ بْنِ خَبَّابٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: صَلاةُ الْوُسْطَى صَلاةُ الْعَصْرِ.
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.
390-حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ قَزَعَةَ ، وَأَحْمَدُ بْنُ جَمِيلٍ ، قَالا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطُّفَاوِيُّ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ: مَلأَ اللَّهُ بُيُوتَهُمْ وَقُبُورَهُمْ نَارًا كَمَا شَغَلُونَا عَنِ الصَّلاةِ الْوُسْطَى حَتَّى غَابَتِ الشَّمْسُ.
391-حَدَّثَنا أحمد بن منصور ، حَدَّثَنا هشام بن عمار ، حَدَّثَنا صدقة يعني ابن خالد ، حَدَّثَنا خالد بن دهقان ، حَدَّثنِي خالد سبلان عن كهيل بن حرملة ، عَن أَبِي هريرة أنه أقبل حتى نزل دمشق فنزل على أبي كلثوم الدوسي فتذاكروا الصلاة الوسطى ، فَقال: اختلفنا كما اختلفتم ونحن بفناء بيت رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فسأل الرجل الصالح أبو هاشم بن عتبة وقال: أنا أعلم لكم ذلك فأتى رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فاستأذن عليه وكان جريئا عليه ، ثُم خرج إلينا فأعلمنا أنها صلاة العصر.
قال البزار: لاَ نعلمُ روى أبو هاشم بن عتبة ، عَن النَّبِيّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلاَّ هذا وآخر.