فهرس الكتاب
399-حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ، وَعَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالا: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجُعْفِيُّ ، عَنْ زَائِدَةَ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزَاةٍ ، فَأَدْلَجْنَا ذَاتَ لَيْلَةٍ ، فَقُلْتُ: لَوْ نَزَلْتَ اسْتَرَحْنَا ، قَالَ: وَمَنْ يَحْرُسُنَا ؟ ، قُلْتُ: أَنَا أَحْرُسُكُمْ ، فَنُوِّمُوا وَنِمْتُ كَمَا نَامُوا حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَوَضَّأَ وَتَوَضَّأْنَا لِصَلاةِ الصُّبْحِ ، ثُمَّ صَلَّيْنَا الصُّبْحَ ضُحًى.
قُلْتُ: لَهُ عِنْدَ أَبِي دَاوُدَ حَدِيثٌ أَنَّ بِلالا كَانَ يَحْرُسُهُمْ.
قَالَ الْبَزَّارُ: وَهَذَا رَوَاهُ سِمَاكٌ ، عَنِ الْقَاسِمِ ، وَرَوَاهُ عَنْ سِمَاكٍ زَائِدَةُ ، وَيَزِيدُ بْنُ عَطَاءٍ.
400-حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَلْقَمَةَ ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ ، قَالَ: أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ ، فَذَكَرَ أَنَّهُمْ نَزَلُوا دَهَاسًا مِنَ الأَرْضِ ، وَالدَّهَاسُ: الرَّمْلُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ يَكْلَؤُنَا اللَّيْلَةَ ؟ ، فَقَالَ بِلالٌ: أَنَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِذًا تَنَامُ أَوْ نَنَامُ ، قَالَ: فَنَامُوا حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ ، فَاسْتَيْقَظَ نَاسٌ فِيهِمْ فُلانٌ ، وَفُلانٌ ، وَفِيهِمْ عُمَرُ ، قَالَ: فَقُلْنَا: اهْضِبُوا يَعْنِي: تَكَلَّمُوا قَالَ: فَاسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ: افْعَلُوا كَمَا كُنْتُمْ تَفْعَلُونَ ، قَالَ: فَفَعَلْنَا ، قَالَ: فَكَذَلِكَ فَافْعَلُوا بِمَنْ نَامَ أَوْ نَسِيَ ، قَالَ: وَضَلَّتْ نَاقَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَطَلَبْنَاهَا ، فَوَجَدْتُ حَبْلَهَا قَدْ تَعَلَّقَ بِشَجَرَةٍ ، فَجِئْتُ بِهَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَرَكِبَ فَسِرْنَا ، قَالَ: وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ اشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ وَعَرَفْنَا ذَاكَ فِيهِ ، قَالَ: فَتَنَحَّى مُنْتَبِذًا خَلْفَنَا ، قَالَ: وَجَعَلَ يُغَطِّي رَأْسَهُ وَيَشْتَدُّ ذَلِكَ عَلَيْهِ حَتَّى عَرَفْنَا أَنَّهُ قَدْ أُنْزِلَ عَلَيْهِ ، فَأَتَانَا فَأَخْبَرَنَا: أَنَّهُ قَدْ أُنْزِلَ عَلَيْهِ {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا} .
قلت: عند أبي داود طرف منه ، ولم أره بتمامه.
قَالَ الْبَزَّارُ: لاَ نَحْفَظُهُ هكذا إِلاَّ بِهَذَا الإِسْنَادِ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.