الصفحة 231 من 1620

480-قَالَ أَحْمَدُ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ عَلِيٍّ يَقُولُ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ كَثِيرٍ يَقُولُ: حَدَّثَنَا الْجُرَيْرِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا بِأَصْحَابِهِ ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ: كَيْفَ رَأَيْتُمْ صَلاتِي ؟ ، قَالُوا: مَا أَحْسَنَ مَا صَلَّيْتَ ، قَالَ: قَدْ نَسِيتُ آيَةً ، وَإِنَّ مِنْ حُسْنِ صَلاةِ الْمَرْءِ أَنْ يَحْفَظَ قِرَاءَةَ الإِمَامِ"."

قَالَ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ: فَلَمْ أُحَدِّثْ بِهِ عَنْ هَذَا الرَّجُلِ.

قَالَ الْبَزَّارُ: وَأَنَا فَلَمْ أَكْتُبْهُ ، إِنَّمَا حَفِظْتُهُ عَنْ عَمْرِو بْنِ عَلِيٍّ.

قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.

باب من أم الناس فليخفف

481-حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، فَذَكَرَ أَحَادِيثَ بِهَذَا.

قَالَ: وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ: كَانَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ يَؤُمُّ قَوْمَهُ ، فَدَخَلَ حَرَامٌ ، وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَسْقِيَ نَخْلَهُ ، فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ لِيُصَلِّيَ مَعَ الْقَوْمِ ، فَلَمَّا رَأَى مُعَاذًا أَحْسِبُهُ قَدْ طَوَّلَ تَجَوَّزَ فِي صَلاتِهِ ، ثُمَّ لَحِقَ بِنَخْلِهِ يَسْقِيهِ ، فَلَمَّا قَضَى مُعَاذٌ الصَّلاةَ ، أَوْ قَضَى الصَّلاةَ ، قِيلَ لَهُ: إِنَّ فُلانًا دَخَلَ الْمَسْجِدَ ، فَلَمَّا رَآكَ طَوَّلْتَ تَجَوَّزَ فِي صَلاتِهِ ، وَلَحِقَ بِنَخْلِهِ يَسْقِيهِ ، فَلَمَّا جَاءَ حَرَامٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمُعَاذٌ عِنْدَهُ ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَدْتُ أَنْ أَسْقِيَ نَخْلِي ، فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ لأُصَلِّيَ مَعَ الْقَوْمِ ، فَلَمَّا طَوَّلَ تَجَوَّزْتُ فِي صَلاتِي ، فَلَحِقْتُ بِنَخْلِي أَسْقِيهِ ، فَزَعَمَ أَنِّي مُنَافِقٌ ، فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى مُعَاذٍ ، فَقَالَ: أَفَتَّانٌ أَنْتَ ؟ أَفَتَّانٌ أَنْتَ ؟ لا تُطَوِّلْ بِهِمْ ، اقْرَأْ بِ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى ، وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا ، وَنَحْوِهَا"."

قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِلا إِسْمَاعِيلُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت