فهرس الكتاب
108-حَدَّثَنا محمد بن المثنى ، حَدَّثَنا أبو عامر بن راشد ، عَن داوُد بن أبي هند ، عَن أَبِي نضرة ، عَن أَبِي سعيد قال: إنكم لتعملون أعمالا هي أدق في أعينكم من الشعر كنا نعدها على عهد رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الموبقات.
قال البزار: لا نعمله يُروَى عَن أَبِي سعيد إلاَّ بهذا الإسناد وعباد بصري ثقة.
109-حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ خَالِدٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، فَذَكَرَ أَحَادِيثَ بِهَذَا ، ثُمَّ قَالَ: وَبِهِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الْكَبَائِرُ أَوَّلُهُنَّ الإِشْرَاكُ بِاللَّهِ ، وَقَتْلُ النَّفْسِ بِغَيْرِ حَقِّهَا ، وَأَكْلُ الرِّبَا ، وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ ، وَفِرَارٌ يَوْمَ الزَّحْفِ وَرَمْيُ الْمُحْصَنَاتِ ، وَالانْتِقَالُ إِلَى الأَعْرَابِ بَعْدَ هِجْرَتِهِ.