فهرس الكتاب
1609- حَدَّثَنا عمرو بن علي ، حَدَّثَنا معلى بن أسد ، حَدَّثَنا وهيب ، حَدَّثَنا عبد الله بن عثمان بن خثيم ، عَن ابن سابط يعني عبد الرحمن بن سابط عن جابر بن عبد الله قال: قال رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ياكعب بن عجرة ! أعيذك بالله من إمارة السفهاء قال: يارسول الله ! وما إمارة السفهاء ؟ قال: أمراء يكونون من بعدي فمن دخل عليهم فصدقهم بكذبهم وأعانهم على ظلمهم فليس مني ولست منه ولن يرد علي الحوض ومن دخل عليهم فلم يصدقهم بكذبهم ولم يعنهم على ظلمهم فأولئك مني وأنا منهم وألئك يردون علي الحوض ياكعب بن عجرة ! الناس غاديان فغاد بائع نفسه وموبق رقبته وغاد بائع نفسه ومعتق رقبته ياكعب بن عجرة ! الصلاة برهان والصيام جنة والصدقة تطفىء الخطيئة كما تطفىء الماء النار ياكعب ! لا يدخل الجنة لحم نبت من سحت النار أولى به.
قال البزار: لا نعلمه بهذا اللفظ عن جابر إلاَّ بهذا الإسناد.
باب
1610- حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُسْتَمِرِّ ، حَدَّثَنَا عَمْرٌو بن عَاصِمٍ ، حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ أَبِي الْيَقْظَانِ ، عَنْ زَاذَانَ ، عَنْ عُلَيْمٍ ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ أَبِي عَبْسٍ الْغِفَارِيِّ عَلَى سَطْحٍ ، فَرَأَى قَوْمًا يَذْكُرُونَ الطَّاعُونَ ، فَقَالَ: مَا هَؤُلاءِ ؟ قَالُوا: يَتَحَمَّلُونَ مِنَ الطَّاعُونِ ، فَقَالَ: يَا طَاعُونُ خُذْنِي ، يَا طَاعُونُ خُذْنِي ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ عَمٍّ لَهُ ، لَهُ صُحْبَةٌ: لِمَ تَمَنَّى الْمَوْتَ ، وَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: لا يَتَمَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ ، فَإِنَّهُ عِنْدَ انْقِطَاعِ عَمَلُهُ. قال أبو عبس: سمعت رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: بادروا بالأعمال ستا: إمرة السفهاء وكثرة الشرط وبيع الحكم وقطيعة الرحم واستخفافا بالدم ونشوا يتخذون القرآن مزامير يقدمون الرجل ليس بأفقههم ولا بأعلمهم ما يقدمونه إلاَّ ليغنيهم.