فهرس الكتاب
1759- حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ زِرٍّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: كَانَ زَمِيلَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيٌّ ، وَأَبُو لُبَابَةَ ، فَكَانَتْ إِذَا جَاءَتْ عَقْبَةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم قَالاَ: ارْكَبْ حَتَّى نَمْشِيَ ، فَيَقُولَ: مَا أَنْتُمَا بِأَقْوَى مِنِّي ، وَمَا أَنَا بِأَغْنَى عَنِ الأَجْرِ مِنْكُمَا.
قال البزار: لاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ زِرٍّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ إِلاَّ حَمَّادٌ.
1760- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُور ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا عَبْد الْعَزِيزِ بْن عَمَّران ، حَدَّثَنَا رِفَاعَةُ ، يَعْنِي: الأَنْصَارِيّ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ رِفَاعَةَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: خَرَجْت أَنَا وَأَخِي خَلَّادٌ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى بَدْرٍ ، عَلَى بَعِيرٍ لَنَا أَعْجَفَ ، حَتَّى إِذَا كَانَ مَوْضِعُ الْبَرِيدِ الَّذِي خَلْفَ الرَّوْحَاءِ ، بَرَكَ بِنَا بَعِيرُنَا ، فَقُلْتُ: اللَّهُمَّ لَكَ عَلَيْنَا لَئِنْ أَدَّيْتَنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَنَنْحَرَنَّهُ ، فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ مَرَّ بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ: مَا لَكُمَا ؟ فَأَخْبَرْنَاهُ أَنَّهُ بَرَكَ عَلَيْنَا ، فَنَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَتَوَضَّأَ ثُمَّ بَصَقَ فِي وَضُوئِهِ ، وَأَمَرَنَا فَفَتَحْنَا لَهُ فَمَ الْبَعِيرِ ، فَصَبَّ فِي جَوْفِ الْبِكْرِ مِنْ وَضُوئِهِ ، ثُمَّ صَبَّ عَلَى رَأْسِ الْبِكْرِ ، ثُمَّ عَلَى عُنُقِهِ ، ثُمَّ عَلَى حَارِكِهِ ، ثُمَّ عَلَى سَنَامِهِ ، ثُمَّ عَلَى عَجُزِهِ ، ثُمَّ عَلَى ذَنَبِهِ ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ احْمِلْ رَافِعًا وَخَلَّادًا ، فَمَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقُمْنَا نَرْتَحِلُ ، فَارْتَحَلْنَا ، فَأَدْرَكْنَا النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى رَأْسِ الْمَنْصَفِ ، وَبَكَرْنَا أَوَّلَ الرَّكْبِ ، فَلَمَّا رَآنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَحِكَ ، فَمَضَيْنَا حَتَّى أَتَيْنَا بَدْرًا ، حَتَّى إِذَا كُنَّا قَرِيبًا مِنْ بَدْرٍ ، بَرَكَ عَلَيْنَا ، فَقُلْنَا: الْحَمْدُ لِلَّهِ فَنَحَرْنَاهُ وَصَدَّقْنَا بِلَحْمِهِ
قَالَ الْبَزَّارُ: لا يَرْوِي هَذَا إِلا رِفَاعَةُ ، وَلا لَهُ عَنْهُ إِلا هَذَا الطَّرِيقُ.